أعلن الحرس الثوری الإيراني، اليوم، تعيين محمد باكبور قائداً للقوة البرية للحرس، بالإضافة إلى تكليف اللواء شادماني بقيادة مقرّ “خاتم الأنبياء المركزي”.
ينضوي محمد باكبور ضمن أبرز القادة العسكريين في إيران. كان قد عُين قائداً للقوة البرية عام 2010 بأمر مباشر من القائد الأعلى علي خامنئي، بناء على اقتراح القائد العام للحرس محمد علي جعفري. باكبور يحمل درجة الدكتوراه في الجغرافيا السياسية، وهو يتمتع بخبرات عسكرية طويلة اكتسبها عبر قيادة التشكيلات المختلفة في الحرب الإيرانية-العراقية — مثل فرقة نجف 8، فرقة عاشوراء 31، بالإضافة إلى قيادة العمليات ورئاسة هيئة الأركان في القوة البرية لحرس الثورة.
وفي يناير 2014، قلّده خامنئي وسام الفتح نظراً للتفاني في أداء مهامه. وكان القائد العام للحرس قد بعث إليه برسالة يتضمن محتواها التهنئة بهذا التكريم والثناء على إخلاصه في العمل.
تأتي هذه التعيينات في وقت يتعرض فيه الحرس الثوری الإيراني لضغوط بسبب الخسائر الاستراتيجية التي تكبدها في المواجهات الأخيرة، خاصة بعد العملية التي أطلقتها إسرائيل تحت التسمية الرمزية “الأسد المستيقظ” — التي تم التحضير لها على مدار أشهر ضمن سياق أمني واستخباري محكم — وأسفرت عن خسائر موجعة للتنظيم الإيراني.

