حصل ما كان يخشى منه، وفعلها نتنياهو الذي أمر وحدات جيشه الجوية والصاوخية بدعم من عمليات الموساد السرية، بشن ضربات واسعة ضد عشرات المواقع الحساسة في عمق الأراضي الإيرانية، في تطور دراماتيكي اعتُبر فيه ان العملية التي حملت الاسم الرمزي “الأسد المستيقظ”، تم التحضير لها على مدى أشهر عبر تنسيق أمني وتجسسي عالي المستوى، وأسفرت عن خسائر استراتيجية موجعة لإيران.
التسلسل الزمني الكامل للعملية: من الضربة الأولى إلى الرد الإيراني
04:15 فجرًا – انطلاق الموجة الأولى: ضربة شاملة ومنسقة
200 طائرة حربية إسرائيلية شاركت في الموجة الأولى، شنت هجمات دقيقة استهدفت:
منشأة “نطنز” النووية – قلب البرنامج النووي الإيراني.
منشآت صاروخية تحت الأرض في خرم آباد وقم.
مقرات قيادة استخباراتية ومراكز قيادة ميدانية في طهران وتبريز.
مواقع عسكرية أخرى ومنازل قادة عسكريين وعلماء في المجال النوي في قصر شيرين وغيرها.
05:00 – اغتيالات عسكرية عالية المستوى
وفقًا للعديد من المصادر الرسمية والإعلامية، فقد قُتل في الهجوم مجموعة من كبار قادة الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية:
اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري منذ 2019، قُتل في ضربة جوية .
اللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة، قُتل وفق مصادر إسرائيلية وإيرانية .
اللواء غلام علي رشيد، قائد غرفة العمليات المركزية في الحرس، قتل في نفس العملية .
علي شمخاني، مستشار للمرشد الأعلى، أصيب إصابة حرجة ثم تُوفّي لاحقًا .
إجمالاً: ما لا يقل عن 4 قادة رفيعي المستوى قُتلوا أو توفوا متأثرين بجروحهم بعد الضربة.
خسائر العلماء النوويين
الدكتور فريدون عباسي دواني، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيراني سابقًا، قتل في الحادث .
الدكتور محمد مهدی طهرانچی، فيزيائي نظري وأستاذ جامعي، قتل أيضًا .
وفق وكالة تسنيم، قُتل أربعة علماء نوويين آخرين: عبد الحميد مينوشهر، أحمد رضا زولفقاري، سيد أميرحسين فقي، و(موظّف باسم
وبذلك يصبح إجمالي العلماء النوويين المصابين بالضربة 6 علماً.
05:45 – فضيحة الخرق الأمني: زرع صواريخ داخل ايران
جهاز الموساد يعلن لاحقًا عن تنفيذ خطة سرية موازية للهجوم:
طائرات انتحارية صغيرة (درونز) تم تهريبها سابقًا إلى إيران ونُشرت داخل شاحنات مدنية.
وحدات كوماندوز نفذت زرع أنظمة صواريخ استهداف ذكية قرب منصات صواريخ أرض–جو في ضواحي طهران وقم، تم تفعيل هذه الأنظمة عن بُعد بالتزامن مع بدء الهجوم الجوي، ما أدى إلى تدمير دفاعات إيران في الدقائق الأولى.
تقارير إسرائيلية تؤكد أن هذه “الضربة البرية السرية” كانت حاسمة في تحييد الدفاعات، ووصفتها بـ”الخرق الأمني الأكبر في تاريخ إيران الحديث”.
06:30 – الرد الإيراني: موجة مسيّرات على العمق الإسرائيلي
إيران أطلقت أكثر من 100 طائرة مسيّرة هجومية باتجاه أهداف في النقب والجليل الأوسط.
الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بمساندة طائرات أردنية وأنظمة رادار خليجية، تعترض نحو 85% منها.
إصابات خفيفة أُبلغ عنها في مستوطنة قرب بئر السبع، دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة.
07:30 – موجة ثانية للهجوم الإسرائيلي: ضرب العمق الصناعي
القناة 13 الإسرائيلية تؤكد تنفيذ ضربة جوية ثانية استهدفت:
مصانع تصنيع صواريخ ومسيرات في تبريز وكرمانشاه.
منشآت لوجستية على طريق شحن السلاح من إيران إلى سوريا عبر البر.
الهجوم استمر حتى 08:15 صباحًا بتوقيت طهران.
اختراق استخباراتي خطير
بحسب مصادر استخباراتية نقلت عنها صحيفة “إسرائيل اليوم”:
تم زرع بعض الطائرات الانتحارية في إيران قبل أكثر من عام، داخل شاحنات تبريد أو معدّات زراعية.
عناصر محلية تم تجنيدها من داخل الحرس الثوري سهّلت مهمة التسلل إلى المنشآت الحساسة.
العملية تمّت باستخدام ما يعرف بتقنيات “التحكم الصامت” التي تعتمد على إشارات مغناطيسية مشفّرة.
العملية كانت ضمن تنسيق ثلاثي بين الموساد، وحدة “شايطيت 13″، وسلاح الجو.
والخلاصة هي، ان الهجوم الإسرائيلي لم يكن مجرد ردع، بل رسالة استراتيجية تقول إن إيران لم تعد حصنًا مغلقًا، وبانتظار الرد الايراني، فان نجاح الضربة يعكس قدرة إسرائيل على اختراق العمق الإيراني جويًا وبريًا واستخباريًا، وهو ما قد يعيد صياغة التوازنات الأمنية في المنطقة للسنوات المقبلة.
اقرا ايضا: اسرائيل تهاجم إيران وتغتال قادة وعلماء نوويين.. وخامنئي يتوعد بالردّ
(خارطة العمليات التي نشرها الجيش الاسرائيلي)

