بيان استنكار باسم اللبنانيين: لا لهيمنة السلاح نعم لهيبة الدولة والعدالة

ياسر عودة

صدر بيان وقّعه عشرات الناشطين من الاعلاميين والسياسيين اللبنانيين، أدانوا فيه الاعتداء الوحشي الذي تعرّض له سماحة الشيخ ياسر عودي، وجاء فيه:

« يدين اللبنانيون، بكل فئاتهم وضمائرهم الحية، الاعتداء الآثم الذي تعرّض له سماحة الشيخ ياسر عودة عند الساعة الثانية من بعد ظهر الثلاثاء 10 حزيران 2025، أمام مكتب المرجع السيد محمد حسين فضل الله في حارة حريك، على يد مختار معروف في المنطقة بانتمائه إلى حزب الله وارتباطه به تنظيمياً.

اقرأ أيضاً: وقائع مروّعة للاعتداء على الشيخ ياسر عودة: «الحزب» يمنع الدفاع عنه حتى سقط أرضًا

إن هذا الاعتداء، الذي جرى في وضح النهار، لا يمكن فصله عن مناخ الترهيب الذي تفرضه جهات حزبية نافذة مسلّحة تتصرف فوق القانون، وتُمعن في ترويع من يخالفها، ولو كان رجل دين معروفًا بسِلميته واعتداله.

نحن اللبنانيون المؤمنون بدولة القانون والمؤسسات نحمل “حزب الله” المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء، ونطالبه بـ:

  • تسليم المعتدي والمتورطين معه إلى القضاء فورًا.
  • تقديم اعتذار علني إلى الشيخ عودة وإلى اللبنانيين، لأن كرامة المواطنين فوق كل اعتبار، ولا يجوز لجماعة أن تفرض سطوتها بقوة السلاح.

كما نُدين الاعتداء المتكرر على قوات اليونيفيل الدولية، وآخره ما وقع اليوم في أكثر من منطقة في الجنوب، حيث تعرّضت دورياتها لاعتداءات مباشرة، في سياق ممنهج يهدف إلى دفع هذه القوات للخروج من الجنوب. ونؤكد أن هذه التصرفات تخدم إسرائيل مباشرة، إذ تبرر مطالبتها بتعديل التفويض لليونيفيل أو انسحابها الكامل، مما يجعل الجنوب مكشوفاً بلا حماية دولية ولا شهود على عدوان متجدد.

وفي هذا السياق، نوجّه نداء إلى فخامة رئيس الجمهورية، ونُذكّره بأن حماية الأحرار إلى أي منطقة أو طائفة انتموا، خصوصًا أبناء الطائفة الشيعية، الذين يُمارَس بحقهم التهديد والتهميش والترويع من قبل الثنائية المذهبية الحزبية، هو جزء لا يتجزأ من قسمه الدستوري وواجبه في صون الحريات وحماية المواطنين جميعًا ومن دون تمييز. إن التغاضي عن هذه الاعتداءات يُشكّل خيانة للثقة الشعبية وللواجب الوطني.

وبناءً عليه، نطالب الدولة اللبنانية بـ:

– فتح تحقيق عاجل وشفاف في الاعتداء على الشيخ عودة، وتوقيف المعتدين دون تمييع أو حماية حزبية.

– منع التعرّض لقوات اليونيفيل الدولية تحت أي ذريعة، حفاظًا على المصلحة الوطنية والسيادة اللبنانية.

– تحمّل رئيس الجمهورية مسؤوليته الكاملة في حماية الحريات، ووقف سطوة السلاح غير الشرعي داخل الطوائف كما خارجها.

لبنان لن يُحكم بالترهيب، وكرامة أبنائه، من أي طائفة كانوا، ليست ورقة في حسابات النفوذ. من يسكت عن قمع الداخل، لا يمكنه أن يدّعي مقاومة الخارج.

ونقولها بوضوح: لبنان وطن لجميع أبنائه، لا مَزارع لحزب، ولا ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات أو ترهيب الخصوم. وكل من يسكت اليوم عن التعدي على مواطن أو رجل دين أو قوة دولية، سيسقط غداً تحت وطأة فوضى لا ترحم أحداً.

لذا، نأمل مشاركة هذا البيان على أوسع نطاق والانضمام إلى حملة التوقيع عليه لكي تطال كل الشرائح والفئات، بما يشكل رأي عام ضاغط، وصرخة بوجه الترهيب والقمع وكم الأفواه، وأيضًا ضد أعمال البلطجة التي تتعرّض لها قوات اليونيفيل.

لقد وقّع على هذا البيان كمقدمة لحملة التوقيع التي نطلقها 164 شخصية بينهم ستة نواب حاليين وثلاثة سابقين وعدد كبير من الناشطين منهم أساتذة جامعيين، وأكاديميين، ومهندسين وأطباء وناشطين سياسيين وغيرهم الكثير».

الموقعون على البيان حسب الترتيب الأبجدي:
ابراهيم منيمنة، نائب
ابراهيم عمار
اشرف ريفي، نائب
احمد قعبور ، فنان ومموسيقي
ابراهيم حجازي، مهندس
ادهم الرفاعي
اكرم محمود
ابراهيم الراسي
اديب أبو حبيب
امين وهبه، طبيب ونائب سابق
انطوان الخوري طوق
انطوان حداد، أستاذ جامعي
انور نمور
احمد عياش، صحافي
الياس عطالله، نائب سابق
انيس سليم
بشير عصمت، أستاذ جامعي
بلال مهدي
بسام المقداد، أستاذ جامعي
بلال زين
بدري أبو دياب
تغاريد بيضون، أستاذة جامعية
تمام نورالدين، صحافي لبناني في فرنساا
جاد شحرور، إعلامي
جنان شعبان، دكتورة
جاد الاخوي، صحافي وناشط سياسي
جمال حلواني
جهاد شمص
جان جبور، دكتور
جوزاف الحولي
جميل علي حسن، رجل أعمال
حنا صالح، صحافي
حارث سليمان، أستاذ جامعي
حسن أبو خليل
حسن زهرا، مختار شبعا
حسن شامي، صحافي
حسن قانصو
حسن قهوجي
حسين عطايا
حيدر حيدر
حيدر عماشة
حسن مظلوم
حسين قاسم
حسن المقدم
حسن بزيع، ناشط سياسي وكاتب
خليل ريحان
داليا عبيد، دكتورة
داوود فرج، دكتور
دنيا مقّلد
راشد صبري حمادة، مهندس
ريان غربية
ريشار شمعون
رياض عيسى
رائد أبو حمدان، مهندس
ربيع الأمين، رئيس مجلس التنفيذيين اللبنانيين
زياد عيتاني، صحافي
زكي طه
زهير دبس، صحافي
زهير هواري، أستاذ جامعي
زياد حسن
زياد عبدالصمد
زياد الصايغ، المدير التنفيذي لملتقى التأثير المدني
زياد يموت
سهى شمص
سلاف الحاج، مهندسة وناشطة سياسية
سلمان وهبي
سميح سباعي، دكتور
سهيل رعد، أستاذ جامعي
سيمون حمرا
سامر العياش، مهندس
شبلي المصري
شربل فارس، فنان تشكيلي
شهيرة زعيتر
شوقي داغر، محامي
صبحي منذر ياغي، صحافي وشاعر
صخر عرب، كاتب عدل
طارق فران
طارق دندش
طلال خواجا، استاذ جامعي
عبدالله حداد، مهندس
عايدة جمعة، رئيسة جمعية ماراثون حرمون
عبدالله رزق، أستاذ جامعي
عبدالله سعيد، أستاذ جامعي
عبدو شاهين، ممثل
عزت عبدالله
عصمت فاعور
علي اللقيس
علي الأمين، صحافي
علي خليفة، أستاذ جامعي
علي صبري بيك حماده
علي عبد اللطيف
علي قشمر
علي مطر
علي الجوزو
عباس هدلا، باحث وناشط سياسي
عماد سماحة، أستاذ جامعي
عماد عامر
عبير ناجي
علي قبيسي، طبيب
عصام خليفة، أستاذ جامعي، امين عام الحركة الثقافية انطلياس
عيد عازار، طبيب
عبدالحليم العاكوم، مختار بسابا الشوف سابقا
غسان نعمة
غادة عيد، إعلامية
غسان أبي نادر
فؤاد سلامة، دكتور
فادي نصرالدين
فراس علام، محامي
فيصل المصري
فتحي اليافي، أستاذ جامعي
فواز الخجا، أكاديمي
كريم صفي الدين
كريم السوقي، استاذ جامعي
ليندا عبدو
لما الحاج
لين حبحاب
مارك ضو، نائب
مارون حتي، عميد متقاعد
مارون خريش، عميد متقاعد
مازن نصر الدين، محامي
مالك مروة
مصباح الاحدب، نائب سابق
ماهر أبو شقرا
ميشال معوض، نائب
مونيكا بورغمان سليم
مايا عزالدين، دكتورة
محمد الحاج، عميد كلية الفنون سابًقا
محمد بركات، صحافي
محمد علي أبوزيد
محمد علي مقلد، أستاذ جامعي
محمد عواضة
ميشال توما، صحافي
محمد فران
محمد قاسم، مهندس
محمد مطر، محامي
محمد يوسف
محمود أبو شقرا
محمود نقوش
مي خضر، باحثة
د. محمود هزيمة، دكتور
مصطفى فحص، صحافي
منى فياض، أستاذة جامعية
منيف فرج، طبيب
مهدي الرفاعي
ميشال الدويهي، نائب وأستاذ جامعي
ميشال أ. سماحة، أستاذ جامعي
محمد الدهيبي، دكتور
نانسي اللقيس
ناصر فران، أستاذ جامعي
نجاة عون صليبا، نائب
نزار أبو درويش، مهندس
نعمة محفوظ، نقيب المعلمين
هادي عيطور
هانيا زعيتر
هادي نورالدين
هشام فاعور
هادي مراد، طبيب
وجيه قانصو، أستاذ جامعي
وسام الأمين
وسيم المبدر، طبيب اسنان
وسيم غندور
وفيق ريحان، أستاذ جامعي
وليد فخرالدين
وليد نورالدين
ياسين شمص
يوسف الزين
يوسف مرتضى
 
 
 
 
 
 
 
 
السابق
مجدداً توتر في الضاحية: الجيش يفاجئ مبنى في السانت تيريز
التالي
لحظات مرعبة: انهيار مبنى في الضاحية الجنوبية تعرض لقصف عنيف