الى روما غادر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعقيلته للمشاركة في مراسم تشييع قداسة البابا فرنسيس اليوم في الفاتيكان، حيث ستجتمع كوكبة من رؤساء دول العالم لمناسبة الحدث الجليل، وكان لافتا تصريح الرئيس عون قبل مغادرته بقوله ان “لا حل الا بالدبلوماسية في الجنوب، لأنو ما عاد فينا نحمل لغة الحرب.”
وقد علّقت محطة الـ MTV، قائلة “مع ان موقف رئيس الجمهورية ليس جديدا، اذ سبق وقاله في بكركي، لكن تكراره يؤكد ان السلطة الجديدة في لبنان مؤمنة بالعمق بأن الحرب مع اسرائيل لا تؤدي الى اي نتيجة، وتدفع لبنان الاثمان الغالية على كل الصعد”.
برّي: لن نسلم السلاح
في تصريح مفاجىء، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري،”اننا لن نسلّم السلاح الآن قبل تنفيذ الشروط المطلوبة من إسرائيل. سلاحنا هو أوراقنا التي لن نتخلّى عنها بلا تطبيق فعليّ لاتّفاق وقف النار والذهاب إلى حوار في مصيره”، واذ اكد تأييده للحوار بين رئيس الجمهورية وحزب الله، اعرب عن إرتياحه إلى تمسّك عون بمواصفاته وشروطه.
وقال بري في حديث صحفي: “من المهمّ أيضاً الضغط على الجيش الإسرائيلي لكي ينفّذ ما عليه من التزامات اتّفاق وقف النار. نحن نفّذنا المطلوب منّا ولا أحد يشكّك في ذلك. أمّا هو فلا. هذه مسؤولية الأميركيين حتماً، وذلك يعني أيضاً أنه لا نسلّم كلّ أوراقنا ونضعها على الطاولة. المطلوب منّا اثنان أنجزهما لبنان، وهما نشر الجيش في الجنوب وانسحاب “الحزب” منه، وهو مذّاك لم يطلق رصاصة.
مصادر مطلعة اكدت لموقع “جنوبية” ان موقف بري الانف الذكر كان متوقعا وهو غير مستغرب، فمجرد استخدامه لمصطلح “ورقة السلاح”، فان هذا فيه ايحاء صريح، ان السلاح هو ورقة تفاوض يمكن تقرير مصيره بعد التفاوض مع الثنائي الشيعي وليس قبل.
ووصفت صحيفة نداء الوطن تصريح بري انه «أرنب» جديد يخرجه من كمه كعادته في مرات عدة!
بالمقابل، علمت صحيفة «البناء» أن الحوار بين رئاسة الجمهورية وقيادة حزب الله سيأخذ مساراً جديداً أكثر جدية مطلع الشهر المقبل. وأن حزب الله أبلغ رئيس الجمهورية تعاونه وانفتاحه على أي صيغة للحوار وبحث الآليات المتعلقة بمصير السلاح والاستراتيجية الدفاعية.
نـازحـون يـعـودون إلـى سـوريـا… مـن دون مـوافـقـات مـسـبـقـة
غادر أمس عشرات النازحين السوريين لبنان إلى سوريا، من دون حصولهم على موافقات مسبقة، من الجانب السوري.
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن 240 نازحاً سورياً «غادروا بلدة عرسال في البقاع الشمالي، إلى القلمون الغربي، من معبر الزمراني على الحدود اللبنانية – السورية، بإشراف الجيش اللبناني وبمؤازرة دورية من المخابرات.
وبحضور وفد من المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ودورية من الأمن العام اللبناني».
ولفتت الوكالة إلى أنها «المرة الأولى التي تغادر فيها هذه الدفعة من النازحين السوريين إلى القلمون الغربي، من دون أي شروط أو موافقات مسبقة للعودة».
يُذكر أن رئيس الحكومة نواف سلام، بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تسهيل العودة الآمنة للنازحين السوريين في لبنان إلى أراضيهم، خلال زيارته العاصمة السورية دمشق، قبل أسبوعين.
ترامب يفاوض ويهدد
دوليا، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤلا بشأن المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران بشأن برنامجها النووي، ويتزامن ذلك مع جولة جديدة من المباحثات بين الطرفين، تستضيفها اليوم السبت العاصمة العمانية مسقط.
وقال ترامب في تصريحات أمس الجمعة “الاتفاق مع إيران يسير بنحو طيب وأريد أن نتفادى أن تسوء الأمور”.
ووصل مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى مسقط لقيادة وفد الولايات المتحدة في المفاوضات غير المباشرة، التي يقودها من الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي.
وسيتفاوض وزير الخارجية الإيراني بشكل غير مباشر مع ويتكوف عبر وسطاء عمانيين، وذلك بعد أسبوع من جولة ثانية في روما وصفها الجانبان بأنها “بناءة”.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات على مستوى الخبراء في وضع “إطار عمل لاتفاق نووي محتمل”، قبل اجتماع غير مباشر بين المفاوضين الرئيسيين.
وكان ترامب بالمقابل قد اطلق في مقابلة مع مجلة “تايم” نشرتها اليوم، تهديدا بشن عمل عسكري ضد إيران ما لم تتوصل سريعا إلى اتفاق جديد يمنعها من صنع أسلحة نووية. لكنه قال في المقابل: “أعتقد أننا سنبرم اتفاقا مع إيران”، وفي العلاقة مع السعودية، قال ترامب: “السعودية ستنضم إلى اتفاقيات ابراهام”، وأضاف “هذا سيحدث”. ومن المقرر أن يزور ترامب السعودية الشهر المقبل في إطار جولة له في الشرق الأوسط.
اقرا ايضا: شمس الدين في «جنوبية» يقرأ عن «الشيعة والدولة والتحوّلات في المنطقة»

