في تطور أمني مفاجئ، أُصيب ثمانية نازحين سوريين بجروح متفاوتة جراء استهداف مزرعة في بلدة حوش السيد علي، الواقعة في منطقة الهرمل، بواسطة طائرة مسيّرة مفخخة يُعتقد أنها أُطلقت من ريف حمص السوري، في حين كان للطرف السوري رواية مغايرة.
ماذا جرى؟
وأفادت قناة «الميادين» عن «8 جرحى من النازحين السوريين باستهداف مزرعة في بلدة حوش السيد علي بطائرة مسيّرة مفخخة». وقالت أن «الطائرة المسيّرة المفخخة أطلقت من ريف حمص الغربي والجيش اللبناني يرسل تعزيزات مع سماع أصوات إطلاق نار».
وقد نُقل المصابون إلى مستشفى البتول في الهرمل لتلقي العلاج. تزامنًا مع ذلك، سُمع دوي إطلاق نار في المنطقة، مما أثار حالة من القلق.وعلى الفور، أرسل الجيش اللبناني تعزيزات إلى المنطقة.
بدوره، قال مصدر بوزارة الدفاع السورية لوكالة «سانا» الرسمية: «أطلقت ميليشيات حزب الله اللبناني عدة قذائف مدفعية من أراضي دولة لبنان، تجاه نقاط الجيش العربي السوري في منطقة القصير غرب حمص وقامت قواتنا وعلى الفور باستهداف مصادر النيران، بعد رصد المواقع التي خرجت منها القذائف الصاروخية والتي بلغ عددها 5 قذائف.».
وأضاف المصدر: «نتواصل مع الجيش اللبناني من أجل تقييم الحدث، وقمنا بإيقاف استهداف مصادر النيران داخل الأراضي اللبنانية بطلب من الجيش اللبناني، بعد أن تكفل بتمشيط وملاحقة المجموعات الإرهابية المسؤولة عن استهداف الأراضي السورية».

من جهتها، قالت الإخبارية السورية أن هناك «إصابات بين المدنيين»، جراء ما قالت إنه «قصف لميليشيا حزب الله استهدف بلدة المصرية بريف القصير قرب الحدود السورية اللبنانية».
وتُعد بلدة حوش السيد علي من المناطق الحدودية الحساسة بين لبنان وسوريا، وقد شهدت في السابق حوادث أمنية متكررة.
وفي 16 آذار الفائت، شهدت المنطقة اشتباكات بين عشائر مسلحة في البقاع وقوات الأمن العام السوري، وما لبث أن دخل الجيش اللبناني المعركة، قبل أن يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار وانتشار الجيشين السوري واللبناني على حدود بلدة حوش السيد علي، المنطقة التي شهدت أعنف الاشتباكات.

