في مشهدية مزعجة لا تعبر سوى عن مستوى العجز واللاوطنية التي يعاني منها بعض مناصري ولاية الفقيه في لبنان، وثق فيديو لحظة رفع شابين لأعلام ايران فوق انقاض المبنى المستهدف في الضاحية الجنوبية للبنان اليوم الجمعة على يد العدو الاسرائيلي.
إيران التي زجّت بحزب الله ومعه لبنان في حرب “الإسناد” دعماً لغزة والتي لم تقدم لمدنيي غزة الذين يموتون تحت القصف شيئاً سوى ارتفاع حصيلة ضحايا آلة القتل الإسرائيلية في لبنان ايضاً، تقف متفرجةً اليوم ومنذ اكثر من عام على ما يحصل لا وبل تستعرض مدينة صاروخية لها فيما دُمّر الحزب ومدنه وقراه وسقط قادته وعناصره قتلى على يد اسرائيلي فيما حليفته تتفرج.
المشهد هذا لا ينطبق عليه سوى مقولة “القط ما بحب الا خنّاقو” وهذا ما اكده ناشطون عبّروا عن استيائهم من هذه التصرفات فيما لا يحتاج لبنان اليوم سوى لوقفة حقيقية من جميع اطيافه في وجه الاعتداءات الاسرائيلية الدموية المتكرر عليه بالرغم من قرار وقف اطلاق النار الذي وقع عليه لبنان واسرائيل، لا مزيد من الشرخ بأعلام إيرانية.

