رحلة ١٦ بلدة جنوبية نحو «المواطنة الفاعلة ٢»

شاركت فرق شبابية من ١٦ بلدة جنوبية في الحفل الختامي لمشروع ” المواطنة الفاعلة ٢” يوم الأحد ١٦ شباط ٢٠٢٥، في مركز معروف سعد الثقافي، والبلدات الجنوبية هي: الزرارية، القصيبة، الخرايب، كفرصير، زوطر الشرقية، كفررمان، حبوش، عين قانا، دير ميماس، تبنين، روم، المجيدل، جنسنايا، لبعا، انان وبنواتي.

ماذا استفاد الشباب من هذا المشروع، وما هي العوائق والتحديات التي واجهتهم، وماذا عن الغد؟

خرايب

قال عضو فريق الشباب في الخرايب حسن خليفة:” كنا ٢٠ شخصاً يمثلون النسيج الاجتماعي في البلدة، لقد بنى المشروع انسجاماً بيننا، وصرنا اكثر تركيزاً بافكارنا، ونعمل ضمن إطار واحد حتى ننتج اكثر، كما اجرينا دراسات لمشاريع مختلفة تساعد المواطن على البقاء في بلدته، كما تدربنا على المدافعة والتنمية البشرية”.
واضاف خليفة:” لم تواجهنا اية تحديات وقد تعاونت البلدية معنا، وهذا ما يدفعنا الى تطوير أفكارنا كي نطبق البعض منها مثل تنظيم دورات حرفية ودراسة امكانية انشاء حدائق عامة”.

لبعا
قالت عضو الفريق ماديا نهرا:” من خلال هذا المشروع بتنا نعرف دورنا كشباب في المجتمع، واستطعنا انشاء مكتبة رقمية ما أمّن فرص عمل للشباب، بالإضافة إلى المشاركة في نشاطات عدة.
وقد واجهنا تحدياً اساسياً تمثل بالثقافة السائدة في المجتمع حول حدود دور الشباب”.

القصيبة
قالت عضو الفريق سحر مهدي:” من خلال هذا المشروع شهدنا انفتاحاً ومعرفة المحيط بنا، استطعنا تحديد احتياجات البلدة والناس تقبلتنا كما نحن”.
واضافت عضو الفريق سعاد صايغ:” استعاد الشباب ثقة الناس بالعمل الشبابي والان نحن نسعى لتأمين ما نريد وما يريد الناس”.

روم
قال عضو الفريق جورج فاعور:”من خلال هذا المشروع عززنا العلاقات والتشبيك مع الاخرين، وبنينا الثقة بالنفس من خلال التدريبات واوجدنا مساحة مشتركة بيننا”.
واضاف:” كانت الحرب تحدياً لنا اذ اضطر عدد من الشباب للتغيب عن المشاركة، والان نسعى لتحقيق مشاريع تؤمن فرص عمل للشباب”.
٥-عين قانا:
قال عضو الفريق محمد حسن الملاح:” كسبنا مهارات العمل كفريق، ومعرفة واجبات البلدية وصلاحيتها وكيفية التعاون معها، وكانت العلاقة معها جيدة ودعمت مشروع مكتبة عامة”.

كفرصير
قال عضو الفريق مصطفى عيسى:” من خلال المشروع وتدريباته وعلى رغم تنوعنا عرفنا ان لنا مصلحة واحدة، ومن خلال الحوار فهمنا آراء الآخرين واكتشفنا مصلحة البلدة، ونحن مستمرين في البلدة، وبغياب وجود البلدية، كفريق شبابي ولجنة شعبية وقوى سياسية العمل من اجل تطوير البلدة”.

زرارية
قالت عضو الفريق ميرا مروة:”لقد مكّنا المشروع من اكتشاف قدراتنا الذاتية ودفع الشباب الى المشاركة الفعلية، وقد حظينا على دعم من البلدية، وقد ان الأوان لان يشارك الشباب في عملية انتخاب المجالس البلدية والوصول الى مراكز القرار، كذلك الدفع الى تشكيل لجان اختصاص في كل مجال من مجالات العمل البلدي”.

انان

وقال عضو الفريق: إيلي طنوس:” من التدريبات وعينا دور الشباب في تحسين وتطوير البلدة وكيفية التعاطي مع الآخرين وخصوصاً اصحاب القرار، ومن ابرز التحديات عدم وجود بلدية ما يجعل علاقة الشباب مع القائمقام.
والان سنعمل على تحسين الملعب الرياضي وفتح مركز شبابي وإمكانية ايجاد مستوصف طبي في البلدة”.
حبوش
قال عضو الفريق عصام نعمة:” اكتشفنا من خلال التدريبات اننا قادرون كاشخاص ان نغير من الواقع، ونستطيع تحسين وضع البلدة، ونحن كفريق عماده الاساس كشاف التربية لم نواجه صعوبات خلال تنفيذ المشروع، والان علينا إكمال مشوار المواطنة وترشيح البعض للمجلس البلدي القادم”.

دير ميماس
قال عضو الفريق سيمون مخايل:”اكتسبنا القدرة على تنظيم وتحضير مشاريع واقعية، وكان التحدي الاساس هو الحرب ونحن سنسعى الى تنمية البلدة بمشاريع اقتصادية تؤمن حياة كريمة للناس”.

جنسنايا

قال عضوا الفريق: رالف صغبيني وغيال جرجس:” كان هذا المشروع وسيلة لاقناع الناس بمساعدة الناس وتعرفنا على ناس جدد، ونحن كنا، كاهالي البلدة، لا معرفة لدينا بمثل هذا النشاط.
لقد واجهنا صعوبات صغيرة والحل كان بمشاركة الناس بنقاش المشكلات والمشاركة بحلها. والان نفكر بمشروع للبلدة وخصوصا ان لا بلدية فيها”.

زوطر الشرقية

قال عضوا الفريق علي جابر وزينة حرب:” علمنا هذا المشروع كيفية معرفة الذات والقدرة على تطوير الذات، معرفة الآخرين واليات عمل لتطوير البلدة، وعلى الرغم من الحرب التي حصلت سنكمل المشوار.
كفررمان
قالت عضو الفريق عذراء قانصو:” تعلمنا أهمية الانتماء، والعمل الجماعي المؤسس للمواطنة، ونحن كشباب وناشطين بالعمل الكشفي سنسعى لترميم مركز كشاف التربية في البلدة”.

يبدو ان مشروع المواطنة الفاعلة ترك اثاراً عميقة ومؤثرة عند الشباب، لا بد من إستكماله مستهدفاً بلدات اخرى ومتابعاً لنشاط الفرق الأولى.

السابق
بالفيديو: ماذا حصل لحظة إخبار بري باغتيال «السيد» وماذا قال؟
التالي
كيف قتل الذكاء الاصطناعي ريماس وتالين وليان شور وجدتهن في جنوب لبنان