دعا السيد ياسر ابراهيم في منشور على صفحته عبر “فيسبوك” الى عقد مؤتمر شيعي شيعي في لبنان للحوار بين المكونات الشيعية.
وقال :” بات من الضرورة الملحّة عقد مؤتمر شيعي شيعي في لبنان!
إذ انّ الحوار بين مكونات الشيعة في لبنان يعد ذا أهمية بالغة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية التي يشهدها العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. وتتجلى أهميّة هذا المؤتمر في عدة جوانب:
١ – تعزيز الوحدة الداخلية:
لبنان فيه تنوع مذهبي وطائفي كبير، وأي حوار داخلي بين مكونات الشيعة يمكن أن يعزز من التفاهم حول القضايا الخاصة بهم، والوحدة في الرؤية حول العلاقات مع الآخر المختلف، مما يساهم في استقرار الوضع الداخلي في لبنان.
٢ – استجابة للتحديات الإقليمية:
في ظل التوترات والصراعات التي تشهدها المنطقة، خصوصاً في البلدان المجاورة مثل سوريا وفلسطين والعراق، وغيرها، فإن حوار الشيعة في لبنان يمكن أن يساهم في توحيد المواقف السياسية والتعامل بشكل موحد مع القضايا الإقليمية.
٣ – دور لبنان كوسيط إقليمي:
لبنان يلعب دورًا مهمًا كمنصة للتفاوض والحوار بين الأطراف المختلفة في المنطقة. فالمؤتمر يمكن أن يعزز من مكانة لبنان كداعم للسلام والتفاهم بين الأطراف المتنازعة.
إقرأ أيضاً: قوات الاحتلال تتمادى جنوباً..إحراق ما تبقى من منازل كفركلا وميس الجبل وحولا!
٤ – التأثير على السياسة المحلية: الحوارات الداخلية بين مكونات الطائفة الشيعية قد تساهم في تحسين العلاقة مع الأطراف السياسية والطائفية الأخرى في لبنان، مما يساهم في تحسين الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد.
٥ – الاستجابة للتحديات الدولية:
قد يكون الحوار في هذا المؤتمر خطوة مهمة لتوحيد مواقف الشيعة اللبنانيين تجاه التطورات الدولية، مثل السياسة الأمريكية في المنطقة أو التدخلات الأجنبية الأخرى، بهدف تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز المواقف الوطنية.
بالإجمال:
يمثل هذا المؤتمر المطلوب عقده بحضور جميع الأطياف الشيعية فرصة لتعميق الحوار الداخلي وتحقيق التوازن بين مختلف القوى الشيعية في لبنان، وهو أيضا خطوة نحو تعزيز علاقات الشيعة الإقليمية والدولية.

