أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الإثنين، عن تأجيل تسليم الأسرى الإسرائيليين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت الموافق 15 شباط الجاري، وذلك حتى إشعار آخر، بسبب ما وصفته بعدم التزام الاحتلال الإسرائيلي ببنود الاتفاق.
ما الذي حدث؟
في بيان صادر عن المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أوضح أن قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات الاحتلال، والتي شملت:
- تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة رغم الاتفاق
- استهداف النازحين بالقصف وإطلاق النار في مختلف مناطق القطاع
- عدم إدخال المواد الإغاثية بكافة أشكالها كما تم الاتفاق عليه
وأكد البيان أن حركة «حماس» التزمت بجميع التزاماتها لكن نظراً لعدم التزام الاحتلال، فقد «قررت المقاومة تأجيل الإفراج عن الأسرى حتى يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق ويعوض عن استحقاقات الأسابيع الماضية بأثر رجعي».
يذكر إنه وفق المرحلة الأولى من الاتفاق تستمر لمدة 42 يومًا وتتضمن الإفراج عن 33 أسيرًا إسرائيليًا.
كيف ردت إسرائيل؟
وتعليقا على القرار، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القرار «هو انتهاك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق على إطلاق سراح الأسرى».
وعليه قال إنه أمر جيشه بالإستعداد «بأعلى درجات التأهب لأي سيناريو محتمل في غزة والدفاع عن» المستوطنات، مضيفًا: «لن نسمح بالعودة إلى واقع السابع من أكتوبر».
من جهته، علّق رئيس حزب «عوتسما يهوديت» إيتمار بن غفير قائلا: «يجب أن يكون لإعلان حماس رد فعل حقيقي واحد: هجوم ناري مكثف على غزة، من الجو والبر، إلى جانب وقف كامل للمساعدات الإنسانية للقطاع، بما في ذلك الكهرباء والوقود والمياه، وحتى قصف حزم المساعدات التي تم إدخالها بالفعل والتي أصبحت في أيدي حماس في غزة. يجب أن نعود إلى الحرب والتدمير!».

