الجيش ينتشر في الجبين وشيحين.. ودعوات للأهالي التريث في التوجه إلى بلداتهم الأحد

الجيش اللبناني

أقل من 48 ساعة، تفصل أبناء القرى الحدودية تحديداً، عن الموعد المقرر لإنسحاب جيش الإحتلال الإسرائيلي، بيد أن تنفيذ هذا الإنسحاب من كافة المناطق المحتلة، ما يزال ضبابياً، خاصة بعد إعلان ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية اليوم، أن إنسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان سيستغرق أكثر من 60 يوما، لأن اتفاق وقف إطلاق النار لم يطبق بالكامل من قبل لبنان، ودعم هذا الموقف الإسرائيلي، البيت الأبيض، الذي أكد مساء أن تمديد وقف إطلاق النار في لبنان مطلوب على وجه السرعة.

وتترافق هذه الضبابية وحالة الإرباك المسيطرة على الأهالي، الذين يتداعون، من خارج إطار مجالسهم البلدية، مع إستعداد الأهالي للتوجه إلى بلداتهم المحتلة، والتي بدأت فرملتها من بعض البلديات، التي دعت إلى التريث حفاظاً على سلامة الأهالي، وإستمرار التنسيق الكامل مع الجيش اللبناني، الذي ما زال يمنع دخول المواطنين إلى قراهم المحررة، دون إذن مسبق، وبأعداد محدودة، لأسباب ميدانية، تتعلق بالتخلص من مخلفات الإحتلال.

تترافق هذه الضبابية وحالة الإرباك المسيطرة على الأهالي، الذين يتداعون، من خارج إطار مجالسهم البلدية

وفي هذا الوقت المستقطع، يستغل جيش الإحتلال الإسرائيلي، كل ساعة إضافية، لتدمير وإحراق المزيد، من المنازل والبيوت وإحراق السيارات ودور العبادة، التي لم يسبق أن طالها العدوان في أوج الحرب والتوغلات البرية. فشملت هذه التوغلات اليوم، رب ثلاثين وعيترون والقنطرة، التي دخلتها قوة للإحتلال بعد إخلاء البلدات من العائلات المتبقية فيها، ولا يزيد عددها على الخمسة، حيث عمدت إلى تخريب مسجد البلدة وإحراق عدد من السيارات.

واصلت وحدات الجيش اللبناني، في منطقة القطاع الغربي، إنتشارها في البلدات التي إنسحبت منها إسرائيل

إلى ذلك واصلت وحدات الجيش اللبناني، في منطقة القطاع الغربي، إنتشارها في البلدات التي إنسحبت منها إسرائيل، فتقدمت صباح اليوم قوات مؤللة من الجيش تؤازرها جرافات وكاسحات الغام، إلى بلدتي الجبين وشيحين، بعد إنسحاب قوات العدو منهما، وقامت وحدات الجيش بالإنتشار في البلدتين، وفتح الطرقات الرئيسية.

السابق
الإمارات تعلن استئناف عمل سفارتها في بيروت
التالي
للمرة الأولى: مشاهد تظهر يحيى السنوار ومحمد ضيف في قلب معركة 7 أكتوبر