الجيش يعزز تمركزه في بنت جبيل و بلدات محيطة… وإنتشال جثمان جديد في الخيام

الجيش اللبناني

قطع العد العكسي للإنسحاب الإسرائيلي الكامل من المناطق الجنوبية المحتلة، شوطاً كبيراً، مع تواصل الإنسحابات من قرى وبلدات جديدة، بالتزامن مع إستكمال وحدات الجيش تعزيز تمركزها، في المناطق التي يسجل فيها إنسحابات جنود العدو.

يأتي ذلك في وقت إنطلقت فيه عملية تبادل الاسرى بين جيش الإحتلال والفلسطينيين في غزة، التي خرج فيها مقاتلوا حماس إلى الساحات، بعد 15 شهراً من الحرب المدمرة على الشعب الفلسطيني، وسقوط 47 ألف شهيد ومئة وعشرة آلاف جريح.

وإلى مدينة بنت جبيل، التي بقيت خارج المناطق المحتلة، عزز فيها الجيش اللبناني بعد ظهر اليوم وحداته، التي عادت إلى التمركز في احد مواقعه، في منطقة ” الدورة”، من ناحية بلدة يارون، إضافة إلى التمركز في 10 نقاط على الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية، من بنت جبيل إلى يارون ومارون الرأس وعيترون، التي ما تزال ضمن المناطق المحتلة.

وفي هذا السياق أعلنت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، ان وحدات منها تستكمل تعزيز التمركز في بلدات عين إبل ودبل ورميش، في منطقة بنت جبيل في القطاع الغربي، وبلدتَي بنت جبيل وعيناتا في القطاع الأوسط، وذلك بعد انسحاب العدو الإسرائيلي، بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار .

وأوضحت ان “الوحدات المختصة تتولى إجراء المسح الهندسي، وفتح الطرق وإزالة الركام ومعالجة الذخائر غير المنفجرة، والأجسام المشبوهة من مخلفات العدو الإسرائيلي، فيما يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاته على السيادة اللبنانية، إضافة إلى تفجير المنازل والبنى التحتية في عدد من المناطق الحدودية”، داعية المواطنين إلى “عدم الاقتراب من المنطقة، والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار، في حين عادت بلدية بنت جبيل إلى التريث، لناحية دعوة ابناء المدينة وابناء عيناثا، التوجه إلى البلدتين ظهر الغد.

وفي هذا الإطار تابعت فرق الدفاع المدني اللبناني، عمليات البحث والمسح الميداني الشامل في مدينة الخيام. وبحسب بيان للمديرية العامة للدفاع المدني، فأن فرق البحث التابعة للدفاع المدني، بتوجيهات من المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، وبالتعاون الكامل مع الجيش اللبناني، تمكنت من انتشال أشلاء شهيد من حي الجلاحية – الشريقي في الخيام.
وقد تم نقل الأشلاء إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث ستُجرى فحوصات الحمض النووي (DNA) لتحديد هوية الشهيد، على ان تستأنف أعمال المسح صباح الغد في الموقع نفسه، بهدف العثور على المفقودين في المنطقة.

السابق
تعرّض دورية للجيش لإطلاق نار في الهرمل.. وإصابة أحد العسكريين
التالي
لماذا أراد رفعت الأسد القضاء على أخيه حافظ؟