الإنسحابات تتوالى والجيش ينتشر.. شحيتلي لـ«جنوبية»: الإتفاق الحالي يترك الخيار مفتوحاً أمام إسرائيل

عبد الرحمن شحيتلي

الناقورة، شمع – البياضة، علما الشعب، وطيرحرفا، في منطقة صور، باتت قرى محررة، وأيضاً عيترون وراميا والقوزح، في قضاء بنت جبيل، والخيام، في قضاء مرجعيون.

وبات من الثابت وفق إتفاق وقف إطلاق النار، بين لبنان وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 27 تشرين الثاني 2024، بان إسرائيل ستنسحب من كل الأراضي اللبنانية التي إحتلتها بعد 23 أيلول.

وهذا الإتفاق، الذي يقضي بإنسحاب إسرائيل بحلول فترة الستين يوماً، يسري أيضا على “حزب الله”، لناحية سحب سلاحه من منطقة جنوب الليطاني، لا يتضمن إنسحاب إسرائيل من الجزء اللبناني من قرية الغجر،  و13 نقطة كان تحفظ عليها لبنان، في أعقاب ترسيم الحدود ( الخط الأزرق) في العام الفين وبعده، ومن اهمها نقطة B1، في منطقة رأس الناقورة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 875 الف مترا مربعا.

بات من الثابت وفق إتفاق وقف إطلاق النار، بين لبنان وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 27 تشرين الثاني 2024، بان إسرائيل ستنسحب من كل الأراضي اللبنانية التي إحتلتها بعد 23 أيلول

اللواء شحيتلي

وفي هذا السياق، قال اللواء المتقاعد الدكتور عبد الرحمن شحيتلي، الذي شغل رئاسة الوفد اللبناني لترسيم الحدود بعد عدوان تموز 2006، وحتى العام 2013، لـ”جنوبية” “أعتقد أنه بعد إنقضاء الستين يوماً سنذهب إلى إتفاق جديد، فالإتفاق الحالي، هو فقط لإنهاء حالة الحرب. وإذا ما اردنا الذهاب إلى إتفاق آخر دائم، سنذهب إلى إتفاق على غرار إتفاق الهدنة العام 1949”.

إن حل النقاط الخلافية تصبح من ضمن إتفاق وقف نار جديد، فالإتفاق الحالي يترك الخيار مفتوحاً امام إسرائيل في تحديد الأهداف غير اللبنانية

وأضاف”:  إن حل النقاط الخلافية تصبح من ضمن إتفاق وقف نار جديد، فالإتفاق الحالي الذي يطلب من إسرائيل عدم ضرب أهداف لبنانية، او أهداف تابعة للجيش اللبناني والمدنيين، او لمؤسسات الدولة اللبنانية، يترك الخيار مفتوحاً امام إسرائيل في تحديد الأهداف غير اللبنانية، وهذه الفرضية لا يجب ان تستمر بعد الستين يوما”.

إقرأ أيضا: «معركة» رئاسة الحكومة تحتدم وتنحصر في ثلاثة شخصيات..وإنجاز «صفقة غزة» قبل 20 الجاري!

السابق
تدريبات عسكرية إيرانية قرب منشأتين نوويتين في وسط وغرب البلاد
التالي
تحذير إسرائيلي جديد إلى سكان جنوب لبنان