صفا «يتحدى» الدولة وإجراءاتها في المطار..و«الثنائي» يَقطع طريق جعجع «الرئاسي» بقائد الجيش!

وفيق صفا جولة الضاحية

في إطلالة تهدف الى رفع معنويات جمهور “حزب الله” اولاً، ولشد العصب ثانياً، ولتحدي الدولة واجراءاتها في مطار بيروت ثالثاً، خرج مسؤول التنسيق والارتباط في “الحزب” وفيق صفا، ليؤكد هذه الثوابت في ممارسة ونهج “الحزب”.

وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية”، ان صفا أكد استمرار حزبه بنهج الاستقواء بالسلاح عبر القول للناس، ان اي اجراء من هنا او هناك لن يؤثر، و”الحزب” معكم، وليس ضعيفاً او مكسوراً، كما المح الى انه سيكون حاضراً في كل الاستحقاقات ومنها رئاسة الجمهورية.

مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية”: “الثنائي” بالتكافل والتضامن مع بقايا النظام السوري يناورن بترشيح قائد الجيش في اللحظة الاخيرة لقطع الطريق على ترشيح جعجع

كما المح الى ان اي اجراء تتخذه الدولة في الداخل لن يمر من دون موافقة حزبه، اما موضوع الجنوب فحدد مهلة الستين يوماً، مبقياً الغطاء للرد هو الجيش والحكومة واللجنة الدولية.

“الثنائي” يناور بعون

ومع اقتراب موعد جلسة الانتخاب الرئاسي الخميس المقبل، تؤكد مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان “الثنائي الشيعي” بالتكافل والتضامن مع بقايا النظام السوري، يناورن بترشيح قائد الجيش في اللحظة الاخيرة، لقطع الطريق على ترشيح الدكتور سمير جعجع.

وكان صفا قال خلال جولته في الضاحية اليوم ومن مكان استشهاد السيد حسن نصرالله ، إن  :”ليس لدينا “فيتو” على قائد الجيش، و”الفيتو” الوحيد بالنسبة لنا هو على جعجع، لأنه مشروع فتنة وتدميري في البلد”.  

وترى المصادر المعارضة نفسها، ان كلام صفا “تعليمة” للحلفاء، وانعكاس لموقف “الثنائي” المناوِر، ومحاولة واضحة لتطيير انتخاب الرئيس الخميس المقبل.

اعتداءات اسرائيلية جديدة

جنوباً، نفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي منذ امس واليوم، عملية جرف للمنازل عند أطراف بلدة عيترون “منطقة الزقاق”.

كما سمع دوي صوت انفجارات قوي في منطقة القطاع الغربي في قضاء صور.

إقرأ أيضاً: إسرائيل تمدد إحتلالها للجنوب حتى نيسان..ومؤشرات على تحجيم النفوذ الإيراني في لبنان؟

واقدم العدو على تنفيذ عملية تفجير عند مثلث طيرحرفا – الجبين لبعض المنازل، وصل صدى الإنفجارات إلى مدينة صور ومحيطها.

صفا أكد استمرار حزبه بنهج الاستقواء بالسلاح عبر القول للناس ان اي اجراء من هنا او هناك لن يؤثر و”الحزب” معكم، وليس ضعيفاً او مكسوراً

وتوغلت قوة من الجيش الإسرائيلي في احياء بلدة الطيبة، وقامت بعمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة وسمعت أصوات انفجارات قنابل من داخل احياء البلدة.

تهديد اسرائيلي جديد

سياسياً، أعلن | وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن “إذا لم ينسحب حزب الله لما وراء الليطاني فلن يكون اتفاق وسنتحرك لإعادة سكان الشمال لبيوتهم”، لافتاً الى “اننا مهتمين بالحفاظ على وقف النار في لبنان وسنواصل تنفيذه من دون تنازلات”.

السابق
روسيا وسوريا الجديدة (2).. حماوة في حميميم!
التالي
الصفقة تترنّح بين إسرائيل وحماس.. تفاؤل من دول الوساطة وحذر في تل أبيب