جنبلاط يُحرّك الرئاسة ويَفتتِح العلاقة اللبنانية مع الشرع..واسرائيل تُمعِن في اعتداءاتها جنوباً!

وليد جنبلاط

خلط وليد جنبلاط اوراق الرئاسة اللبنانية مع ترشيحه قائد الجيش جوزاف عون، “وعقّد” حسابات الفريقين الشيعي والمسيحي ووضعهما في مواجهة قائد الجيش وترشيحه.

واذا كانت خطوة جنبلاط الرئاسية “ضربة معلم” لبنانية، فإن افتتاح العلاقة مع سوريا المعارضة بقيادة احمد الشرع، يعد ايضاً خطوة ايجابية وتؤسس لعلاقة جديدة مع سوريا المحررة من نظام بشار وحافظ الاسد القمعي، والذي ذاق منه كمال ووليد جنبلاط الامرين، وفق ما تؤكد مصادر متابعة لـ”جنوبية”.

مصادر جنوبية: اجواء اللجنة المولجة تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار جنوباً كانت سيئة امس في ظل الاصرار الاسرائيلي على استمرار الخروقات والتفلت من اي التزام بمهلة الستين يوماً

وتشير المصادر الى ان جنبلاط يفتح الخط اللبناني مع سوريا، ويعزز العلاقة مع دروز سوريا والسويداء، مع مرافقة شيخ العقل سامي ابي المنى له في زيارته.

وتلفت الى ان سبحة الزيارات اللبنانية، ستكر مع عودة السنة في لبنان الى سوريا، وفي انتظار موقف “الثنائي الشيعي” و”حزب الله” خصوصاً بعد خسارته لحليفه الاسد خلال فترة وجيزة”.

خروقات بالجملة جنوباً

وفي تطور خطير جداً وبعد خطف الراعي منذ ايام ، افاد مصدر أمني ان “الجيش الإسرائيلي أقدم على خطف 3 مواطنين لبنانيين على طريق وادي الحجير مساء الخميس وهم مهدي شموط وفؤاد قطايا وعلي يونس وقد فُقد الاتصال بهم”.

وتفيد المعلومات ان بعد أن أبلغ ذوو الشاب مهدي شموط  من بلدة برعشيت عن فقدان الاتصال بولدهم يوم امس، عثر اليوم على سيارته من نوع BMW سوداء اللون  في وادي الحجير مصابة ب5 طلقات نارية في مقدمتها.

سبحة الزيارات اللبنانية ستكر بعد زيارة جنبلاط الى سوريا مع عودة السنة في لبنان الى سوريا وفي انتظار موقف “الثنائي الشيعي” و”حزب الله” خصوصاً بعد خسارته لحليفه الاسد

من جهة ثانية أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي نيران اسلحتها الرشاشة على الأودية الواقعة بين  قبريخا في وادي السلوقي وقرب بلدة الغندورية.

تفلت اسرائيلي من الهدنة

وتكشف مصادر جنوبية لـ”جنوبية “ان اجواء اللجنة المولجة تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار جنوباً كانت سيئة امس، في ظل الاصرار الاسرائيلي على استمرار الخروقات والتفلت من اي التزام لا بمهلة الستين يوماً ولا غيرها.

إقرأ ايضاً: ترشيح قائد الجيش يتقدم والثنائي «يَستلحق»..واسرائيل «تَقتّص» من الحوثيين!

وتشيرالى ان اسرائيل اوحت للفريق اللبناني والدولي، انها غير معنية بأي اتفاق وان عملياتها لن تنتهي خلال 60 يوماً.

انتشار الجيش واليونيفيل

واليوم افيد ان عناصر قوات اليونيفيل والجيش اللبناني انتشروا في الأودية الواقعة عند مجرى نهر الليطاني بين دير سريان وعلمان والقصير ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية، في ظلّ تحليق للمسيّرات الاسرائيلية التجسّسية على علوٍّ منخفض في أجواء المنطقة.

وعملاً بتوصيات لجنة الإشراف، سيتمّ “استحداث حواجز ونقاط ثابتة للجيش اللبناني واليونيفيل عند مداخل قطاع جنوب الليطاني وضفاف نهر الليطاني من مرجعيون حتى القاسمية”.

السابق
قارىء حسيني يختلس تبرعات عراقية للنازحين الجنوبيين
التالي
انتشال 3 جثامين في حارة حريك