من جديد، عادت تل أبيب، داخل فلسطين المحتلة، في قلب الحدث الأمني، الذي جاء من ناحية اليمن، الذي أكمل مسيرة الإسناد لغزة وسوريا هذه المرة، وذلك بعد توقف الإسناد اللبناني، بموجب وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل، قبل إسبوعين.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، إن الصاروخ اليمني بعيد المدى، نجم عنه توقف حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون، وإدخال ملايين الإسرائيليين إلى الملاجيء.
تزامن إطلاق الصاروخ اليمني، مع إستمرار الإستباحة الإسرائيلية في جنوب سوريا براً وشن غارات كثيفة على منطقة الساحل السوري، مستهدفة مواقع للجيش السوري السابق.
وفي الضفة اللبنانية، تتكشف يوماً بعد يوم حجم الدمار في بلدات الحافة الأمامية، إبتداء من طيرحرفا ومروحين والضهيرة، مروراً بعيتا الشعب ويارون وعيترون وميس الجبل وكفركلا والطيبة وبليدا وصولاً إلى الخيام، التي تابع فيها الجيش اللبناني لليوم الخامس على التوالي، أعمال فتح الطرقات ورفع الردم والبحث عن جثامين شهداء في المناطق التي وصل إليها.
وعلى الرغم من بدء الجيش اللبناني، إنطلاقاً من الخيام، عملية الإنتشار، بناء لمندرجات إتفاق وقف إطلاق النار، الذي يلزم إسرائيل بإستكمال إنسحابها، في مهلة الستين يوماً، فإن جيش الإحتلال الإسرائيلي واصل خروقاته المتنقلة، وشن غارة صباحية، على أطراف بلدة النجارية، في قضاء الزهراني، أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح مختلفة، فيما سجل تقدم لقوات الإحتلال الإسرائيلي، بإتجاه أحياء سكنية جديدة في بلدة الناقورة، التي تتخذ منها قوات الأمم المتحدة المؤقتة، مقراً رئيسياً لقيادتها، التي يرأسها لجنرال الإسباني أرلندو لأثارو.
تتوالى الزيارات الرسمية إلى مناطق الجنوب، للوقوف على حجم الأضرار الجسيمة
وفي الشأن الخدماتي، تتوالى الزيارات الرسمية إلى مناطق الجنوب، للوقوف على حجم الأضرار الجسيمة، بالتزامن مع تواصل البلديات وابناء البلدات رفع الأنقاض من الطرقات.
وفي هذا الإطار، قام وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال يوسف خليل، يرافقه مدير عام المالية والشؤون العقارية جورج معراوي بجولة على في مدينة النبطية .
وكان محطته الاولى في دائرة الشؤون العقارية، حيث إلتقى برئيس الدائرة محمد طراف والموظفين، واستمع منه عن حجم الاضرار التي لحقت بالمكاتب بعدما استهدف الطيران الحربي المعادي مبنى مجاور لها. واثنى الوزير خليل على جهود الموظفين في اعادة العمل بالدائرة وتلبية معاملات المواطنين
كما زار الوزير محتسبية مالية النبطية،
و مبنى المصلحة المالية الاقليمية حيث كان في استقباله النائب ناصر جابر ، رئيس جمعية تجار النبطية موسى الحر شميساني، الذي طالب الوزير الخليل بإعفاء الشهداء من ضريبة التركات والانتقال واعفاء التجار واصحاب المؤسسات التجارية والمصانع واصحاب المهن الحرة والصيدليات من الضرائب والاعفاء من الغرامات واعفاء الابنية المهدمة من رسوم رخص البناء والتسويات الضريبية، ةتمديد مهل التصاريح والاعفاء من الشطور على فواتير المياه والكهرباء والهاتف.

