مع إستكمال الجيش اللبناني لتمركزه فب بلدة الخيام وساحتها رغم الاعتداءات الاسرائيلية والخروقات المتواصلة للهدنة، تبدو الهدنة برمتها، وما تبقى من الستين يوماً “تحت الإختبار” في إنتظار إكمال الجيش البناني انتشاره في المناطق الحدودية وبعد الانسحاب الاسرائيلي البطيء والمقصود زهدفه مزيد من احتلال البلدات والاحياء وتدميرها!
وتلفت مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان الانسحاب الاسرائيلي من الخيام يمكن البناء عليه بحذر، وان اسرائيل تنوي الانسحاب الكامل من جنوب لبنان، ومن الاراضي التي احتلتها بعد 24 ايلول الماضي.
وتشير الى ان سوابق نتانياهو لا تشي بالتفاؤل، وهو الذي يعلن انه سيحارب على 7 جبهات، ويريد انشاء شرق اوسط جديد وليس فيه لا ايران ولا “حزب الله” ولا “حماس”.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الانسحاب الاسرائيلي من الخيام يمكن البناء عليه بحذر ان اسرائيل تنوي الانسحاب الكامل من جنوب لبنان ومن الاراضي التي احتلتها بعد 24 ايلول الماضي
واعلنت قيادة الجيش، أن “وحدات من الجيش تعمل على فتح الطريق الرئيسي المؤدي إلى بلدة الخيام – مرجعيون والممتد من شمالها إلى جنوبها، من خلال إزالة الردم والذخائر غير المنفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي، كما تقوم بالانتشار داخل البلدة، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism) وذلك ضمن خطة الانتشار في المنطقة”.
سوريا الجديدة
ومع استكمال المعارضة السورية خطواتها لبناء سوريا الجديدة وبلا نظام الرئيس بشار الاسد، دعا القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، “السوريين للنزول للميادين احتفالا بانتصار الثورة، لنتجه بعد ذلك إلى بناء هذا البلد”.
وتلفت مصادر سورية لـ”جنوبية” الى ان من المفيد التروي والمتابعة بعناية لخطوات المعارضة السورية، لتكون سوريا الجديدة لكل السوريين من دون تفرقة او تمييز.
إقرأ ايضاً: المعارضة تنتفض: لبنان لن يأوي شبيحة الأسد..واسرائيل تبدأ الإنسحابات جنوباً!
وتشير الى ان هناك امام السوريين وقت بعد لرؤية انجازات هذه المعارضة قبل الحكم عليها، في حين يبدو ان الالتفاف الشعبي حولها كبير وفي كل المدن والمحافظات السورية.
مصادر سورية لـ”جنوبية”: من المفيد التروي والمتابعة بعناية لخطوات المعارضة السورية لتكون سوريا الجديدة لكل السوريين من دون تفرقة او تمييز
وتجمع آلاف السوريين في باحة الجامع الأموي في دمشق قبيل صلاة الجمعة.
وسادت اجواء من الفرح والسعادة هذه التظاهرات المؤيدة للمعارضة والرافضة لحكم الاسد الاب والابن، ومطالبة بحكومة تعيد الطمأنينة والتعافي للسوريين واقتصادهم، الذي نهشته الحرب والعقوبات على نظام الاسد ومليشيات ايران.
.

