المعارضة تنتفض: لبنان لن يأوي شبيحة الأسد..واسرائيل تبدأ الإنسحابات جنوباً!

الجيش الاسرائيلي الجولان

مع تردد المعلومات عن دخول افراد من عائلة الرئيس الهارب بشار الاسد وعائلات كبار الضباط الى لبنان ومكوثهم فيه، تؤكد مصادر في المعارضة لـ”جنوبية” ان لبنان لن يكون ملاذاً آمناً لهؤلاء، وانه من غير المسموح لـ”حزب الله” ان يحول لبنان الى جزيرة امنية، وان يحمي مطلوبين للعدالة الشعبية في سوريا وللعدالة الشعبية في لبنان والقضاء الدولي.

وتشير المصادر الى ان عدد من الشخصيات المعارضة ستطالب الحكومة والاجهزة الامنية بكشف حقيقة العبور والتسلل لهؤلاء عبر المطار والمصنع وبتسهيل من “الحزب” وعناصره الذين يستبيحون الدولة والمصنع والمطار كرمى للاسد وازلامه وشبيحته.

مصادر امنية لـ”جنوبية”: عدداً من القيادات السورية وعائلاتهم مروا عبر مطار بيروت الى عواصم خليجية وعربية بصفة رسمية ودبلوماسية وعلى طريقة “الترانزيت”

وتلفت الى ان”الحزب” يحاذر وقوع هؤلاء في قبضة العدالة منعاً لانكشاف ارتكاباتهم المشتركة في سوريا، وما قام به “الحزب” منذ العام 2013 وحتى اليوم مع الشعبي السوري كبير، ولن ينسى وهو حمى مع ايران وميليشياتها اكثر من عقد ونصف من الزمن.

من جهة ثانية تؤكد مصادر امنية لـ”جنوبية”، ان عدداً من القيادات السورية وعائلاتهم مروا عبر مطار بيروت الى عواصم خليجية وعربية بصفة رسمية ودبلوماسية وعلى طريقة “الترانزيت”، ولم يتم توقيف احد منهم لعدم وجود مذكرات توقيف دولية او محلية وبالتالي لم يعد احد موجوداً منهم.

عدد من الشخصيات المعارضة ستطالب الحكومة والاجهزة الامنية بكشف حقيقة العبور والتسلل عائلة الاسد عبر المطار والمصنع وبتسهيل من “الحزب” وعناصره الذين يستبيحون الدولة والمصنع والمطار

وتشير الى ان الدبلوماسيين السوريين والموظفين في سفارة سوريا في لبنان، لا يزالون في مبنى السفارة ويعاملون وفق القوانين المرعية الاجراء.

ايران همنا الحزب وليس الاسد!

وفي اول تصريحات ايرانية “غير دبلوماسية” وتكشف التوجه الايراني في المنطقة والتعامل مع الاذرعة كالاسد وغيره، كشف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ان “اغتيال قادة حزب الله كان أشد علينا من سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد لكن الحزب أصبح أقوى”، معتبرا ان “سقوط الأسد يسبب اضطرابا للمقاومة ولكنها ستتكيف مع الظروف الجديدة وتصبح أقوى”.

انسحابات اسرائيلية

جنوباً وعلى ما يبدو انه تطبيق جزئي لوقف إطلاق النار في الجنوب، سجل اليوم انسحاب القوات الاسرائيلية بالكامل من بلدة الخيام ودخول رتل من الجيش اللبناني وتمركز في 5 مواضع.

مصادر في المعارضة لـ”جنوبية”: لبنان لن يكون ملاذاً آمناً لعائلة الاسد وشبيحته ومن غير المسموح لـ”حزب الله” ان يحول لبنان الى جزيرة امنية وان يحمي مطلوبين للعدالة الشعبية في سوريا ولبنان والقضاء الدولي

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي سحب قواته من بلدة الخيام جنوب لبنان الأربعاء.

إقرأ ايضاً: نتانياهو يَفتح «الجبهة السورية»..وإغتيالات ودَهم وخروقات جنوباً!

وتابعت أن “قائد المنطقة الوسطى الأمريكية الجنرال (مايكل) كوريلا وصل إلى لبنان أمس، وشاهد من مقر قيادة تطبيق الاتفاق، دخول القوات اللبنانية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من البلدة”.

وظهر اليوم اعلن ايضاً عن انسحاب اسرائيل من بلدة طلوسة التي كان قد دخلتها عقب اتفاق وقف النار.

دير الزور
نزوح في سوريا
السابق
حبوب مضادة للقلق ونصف فنجان قهوة.. آخر ما تركه الأسد على مكتبه
التالي
وثائق من سجن صيدنايا تفيد بتورط النظام السوري باغتيال الحريري