لا يزال التقدم السريع للمعارضة السورية على اكثر من جبهة في إدلب وحلب مستمراً.
وفي آخر تطورات الجبهة في حلب، اعلنت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة السورية، انه “سيطرنا على المنطقة الصناعية في الشيخ نجار بمدينة حلب”.
في المقابل، افيد ان الجيش السوري استعاد السيطرة على كامل ريف حماة الشمالي بعد ضغط كبير من القوات المقاتلة بأسناد من سلاح الجو السوري – الروسي المشترك.
بيان الجيش السوري
واعلن بيان للجيش السوري ان “التنظيمات الإرهابية المسلحة تواصل عبر كافة منصاتها بث الأخبار الكاذبة في سياق حرب إعلامية منسّقة تستهدف التأثير في معنويات شعبنا وجيشنا الباسل. مستغلةً الأحداثَ الميدانية الأخيرة التي وقعت في مدينة حلب وتركيزَ بعض وسائل الإعلام العالمية والعربية على نقل جميع الأخبار بغض النظر عن صحتها، حيث عملت تلك التنظيمات على بث كمية هائلة من الأخبار الكاذبة والشائعات التي تستهدف عدداً من المدن السورية.
وتؤكد القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن “عملية التصدي للهجوم الإرهابي قائمة بكل نجاح وإصرار، وسيتم قريباً الانتقال إلى الهجوم المعاكس لاستعادة جميع المناطق وتحريرها من رجس الإرهاب”.
غارات روسية
من جهة ثانية، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، بأنّ “الطّيران الحربي الرّوسي شنّ 9 غارات جوّيّة، استهدفت كلًّا من مدينة إدلب، ومحيط قرى فليفل، كوكبة، كفرموس في ريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن خسائر بشريّة حتّى اللّحظة”.
إقرأ ايضاً: اسرائيل تواصل نسف منازل الخيام..إنفجار هائل فجراً!
وذكّر المرصد بأنّ “أمس، نفّذ الطّيران الحربي الرّوسي والطّيران التّابع للنّظام السّوري، 23 غارة جوّيّة استهدفت مدينة إدلب، ومدن وبلدات وقرى قميناس وبنش وجوباس وداديخ وكفرعويد في ريف إدلب، ممّا أسفر عن مقتل 4 مدنيّين، بالإضافة إلى إصابة 19 آخرين بجراح متفاوتة في مدينة إدلب”.
البيت الابيض ينفي تورطه
وأعلن البيت الأبيض، أن “لا علاقة للولايات المتحدة بالهجوم الذي تقوده هيئة تحرير الشام الإرهابية في سوريا”، معتبرا ان “رفض نظام الأسد المشاركة في العملية السياسية واعتماده على روسيا وإيران أديا لانهيار خطوطه”.
وأكد البيت الابيض انه “نراقب الوضع في سوريا وأجرينا اتصالات مع عواصم إقليمية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية”، مشددا على انه “سنواصل حماية أفراد ومواقع عسكرية أميركية ضرورية لضمان عدم ظهور تنظيم الدولة مجددا في سوريا”.

