مواجهات برية «تسابق» الجهود الدبلوماسية.. واسرائيل ترتكب مجزرتين في بعلبك

الضاحية

في اليوم الرابع بعد الأربعمئة، من عمر الحرب على الجبهة اللبنانية، برز حدثان متزامنان، الاول عسكري تمثل بالبدء الفعلي بالمرحلة الثانية من العدوان البري الإسرائيلي، وسياسي يتعلق بتسليم السفيرة الأميركية رسالة لرئيس مجلس النواب نبيه بري،  تتضمن مقترح وقف إطلاق النار.

ففي التطور الأول، الذي تزامن مع غارات عدوانية إسرائيلية، طالت بشكل رئيسي مراكز إسعافية في بعلبك- دورس، وعربصاليم وتدمير عدد من المباني في الضاحية والنبطية، حصلت عدة عمليات تسلل لقوات من جيش الإحتلال، بإتجاه الجبين وطيرحرفا ويارين، وصولاً إلى نواحي في بلدة شمع، التي تشرف على ساحل صور، وقد تصدت لها مجموعات من المقاومة، ودارت معها إشتباكات عنيفة أوقع خلالها عناصر المقاومة خسائر في صفوف العدو، الذي إعترف بمقتل قائد فصيل وإصابة ضابط بجروح خطيرة، بعد تمكن المقاومة من تدمير أكثر من دبابة وآلية.

ادت إحدى الغارات على حي الشعب في مدينة بعلبك، إلى إستشهاد ثمانية مدنيين وجرح آخرين، فيما تسببت الغارة على مركز الدفاع المدني، إلى تدميره بشكل كامل، وكان يتواجد فيه اكثر من عشرين عنصراً

وبينما تحدثت مصادر عن تراجع قوات الإحتلال إلى خارج شمع، ذكرت مصادر اخرى ان وحدات من جيش الإحتلال تمركزت في محيط القلعة، ومنطقة المزرعة بين البياضة وشمع، ومثلث طيرحرفا- الجبين، وسط إستمرار الإشتباكات .

أما في محور مربع التحرير، عند تقاطع بنت جبيل، عيناثا، عيترون، ومارون الراس، الذي قتل فيه امس سبعة إسرائيلبين، بينهم ضابط، بكمين للمقاومة على مشارف عيناثا، فقد إستمرت الإشباكات، مع محاولات تسلل جدبدة لجيش الإحتلال صوب بنت جبيل.

وبعد التدمير الممنهج في الضاحية الجنوبية، لا سيما الغبيري والشياح والشويفات، الذي إستهدف مباني مدنية ومحطة تلفزيونية للأطفال، وتدمير مماثل في النبطية، كانت مدينة بعلبك، على موعد متجدد مع همجية الإحتلال، الذي إرتكب بواسطة طائرات الحربية، سلسلة من المجازر بحق المدنيين وفرق الدفاع المدني.

بعد التدمير الممنهج في الضاحية الجنوبية، لا سيما الغبيري والشياح والشويفات، الذي إستهدف مباني مدنية ومحطة تلفزيونية للأطفال، وتدمير مماثل في النبطية، كانت مدينة بعلبك، على موعد متجدد مع همجية الإحتلال،

حيث ادت إحدى الغارات على حي الشعب في مدينة بعلبك، إلى إستشهاد ثمانية مدنيين وجرح آخرين، فيما تسببت الغارة على مركز الدفاع المدني، إلى تدميره بشكل كامل، وكان يتواجد فيه اكثر من عشرين عنصراً،

وقد تم إنتشال 12 جثمان من تحت الإنقاص، بحسب محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر.

هاتان المجزرتان في بعلبك، تبعهما تصعيد إسرائيلي كبير على المنطقة، ليطاول مناطق تعلبايا وتمنين وشمسطار، حيث إستشهد مواطن، وغيرها من بلدات المنطقة .

وجنوباً، إستهدف طيران العدو الإسرائيلي بلدة عرب صاليم، في منطقة إقليم التفاح، ما أدى إلى إستشهاد ستة أشخاص، من بينهم اربعة مسعفين من الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية، والشهداء، هم  مصطفى محمد حناوي، حسن علي  عبود، محمد حناوي، احمد عباس عبود، احمد محمود عبود، وعباس ديب عبود، كما سقط في بلدة قانا شهيدان جراء غارة إسرائيلية، هما وسام عبد الرضا وحسين عامر  فيما إستشهد ثلاثة آخرين في بلدة البياض المجاورة لقانا، وإستشهاد خمسة اشخاص في جويا.

الضاحية
الضاحية

وبإستثناء الشهداء الذين سقطوا اليوم، تحدثت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 3386 شهيدا و14.417 مصابا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد.

من جانبها المقاومة الإسلامية، التي كانت في وقت متزامن تخوض مواجهات برية مع جيش الإحتلال، نفذت اليوم أكثر من 29 هجوماً على مقار حيوية داخل العمق الإسرائيلية وعدد من المستوطنات والتجمعات في بعض قرى الحافة الأمامية

من جانبها المقاومة الإسلامية، التي كانت في وقت متزامن تخوض مواجهات برية مع جيش الإحتلال، نفذت اليوم أكثر من 29 هجوماً على مقار حيوية داخل العمق الإسرائيلية وعدد من المستوطنات والتجمعات في بعض قرى الحافة الأمامية.

إقرأ أيضا: 76 قرارا من مجلس الأمن أبرزها 1701.. ما هي أهم القرارات الدولية حول لبنان؟

وأعلنت المقاومة في بيان، ان مجاهديها شنوا  هجوماً جويًّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة، على قاعدة “إلياكيم” (تحوي معسكرات تدريب تتبع لقيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدو الإسرائيلي)، التي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 50 كلم، جنوبي مدينة حيفا المُحتلّة، وأصابت أهدافها بدقة.

Dahiyeh Airstrikes today (Reuters)
Dahiyeh Airstrikes today (Reuters)

 كما أعلنت في بيان آخر إستهداف  قاعدة “ستيلا ماريس” البحريّة (قاعدة استراتيجية للرصد والرقابة البحريين على مستوى الساحل الشمالي) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 35 كلم، شمال غرب ‏حيفا، بصليةٍ صاروخيّة نوعية.

السابق
76 قرارا من مجلس الأمن أبرزها 1701.. ما هي أهم القرارات الدولية حول لبنان؟
التالي
الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على شركة القاطرجي السورية