أطلق حزب الله رشقة صاروخية في وقت مبكر اليوم الثلاثاء باتجاه الجليل. وكان أصدر بيانه الأول فجراً: “اتهدفنا تجمعًا لقوات الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة مارون الراس بصليةٍ صاروخية”.
وفي بيان آخر قال حزب الله : أنه “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء 05-11-2024 تجمعًا لقوات جيش العدو الإسرائيلي في ثكنة دوفيف بصليةٍ صاروخية”.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية “رصد إطلاق 10 صواريخ باتجاه الجليل الأعلى واعتراض بعضها وسقوط أخرى”.
كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، عن “إطلاق صفارات الإنذار في سعسع ودوفيف ومحيطهما بالجليل الأعلى عقب رصد إطلاق صواريخ”.
ونقلت الوكالة الوطنية أنه ” في جبهة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وحلتا وكفرحمام والهبارية تشهد بعض المرتفعات تحركات لقوات المشاة وآليات إسرائيلية في اتجاه مرتفع السدانة وبوابة شبعا، وتتعرض هذه التحركات للاستهداف بالصليات الصاروخية، فيما تبقى المناطق الحرجية في شبعا وكفرشوبا عرضة للقصف المدفعي والغارات الجوية بين الحين والآخر” .
وتتعرض صور لموجة من الاعتداءات الاسرائيلية على قراها ليلا، اذ اغار الطيران الحربي على مبنى في بلدة معروب ما ادى الى تدميره ووقوع اصابات واضرار .
وكان الطيران الحربي أغار ليلا على مدينة بنت جبيل مستهدفا السوق الشعبي للمدينة ما ادى الى اضرار جسيمة بالممتلكات والمحال التجارية، ترافق ذلك مع قصف مدفعي لاطراف المدينة واطراف بلدتي مارون ويارون.وفي مقابلة مع “فايننشال تايمز”، أبدى وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت إصراره على وقف تهريب الاسلحة من خلال المعابر غير الشرعية: “نحن بحاجة إلى وقف نقل الأسلحة من إيران عبر سوريا والعراق إلى لبنان”.
من جهته زعم الجيش الإسرائيلي أنه “قتل مسلحين من حزب الله يحملان جنسيتين آسيويتين تسللا إلى إسرائيل خلال الحرب”.
وفي السياق أعلنت الصحة في حصيلة جدية للعدوان على لبنان أن عدد الضحايا بلغ 3002 شهيدا و 13492 جريحا.
ووفق الفيديوات التي ينشرها جنود الجيش الاسرائيلي، فقد تم تفخيخ نحو 29 قرية حدودية جنوبي لبنان. ومن المتوقع أن ترتفع أعداد النازحين بالنظر الى الإنذارات اليومية التي يوجهها المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي.


