أعلنت غرفة إدارة الكوارث والازمات في محافظة مدينة بيروت في بيان، أنه بناءً لتوجيهات معالي وزير الدّاخليّة والبلديّات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي وسعي محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود بالتعاون مع جمعية فرح العطاء، تم نقل النازحين المتواجدين في الخيم على الكورنيش البحري لمدينة بيروت الى مركز إيواء في منطقة الكرنتينا ضم أكثر من 400 نازح، حيث قام فوج حرس مدينة بيروت بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي تنسيق عملية نقلهم من الكورنيش البحري الى مركز الايواء أعلاه، على أن تستكمل المرحلة الثانية لتأمين بقية النازحين المتواجدين على الكورنيش البحري خلال أيام قليلة الى مركز إيواء يجري تجهيزه حالياً وفق قاعدة بيانات إحصائية تم اعدادها مسبقاً للعائلات النازحة المتواجدة في الاماكن العامة .
وكشف وزير الدّاخليّة والبلديّات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي أمس، بعد اجتماع تنسيقي مع المحافظين، في مكتبه في الوزارة، أنّ “عدد النّازحين حاليًّا في مراكز الإيواء والمسجّل رسميًّا بلغ 70 ألفًا و100 نازح، موجودون في 533 مركزاً”، مؤكّدًا أنّ “المحافظين موجودون إلى جانب اللّبنانيّين في كلّ المناطق، ويهتمّون بمراكز الإيواء”.
ولفت إلى أنّ “نناقش الاحتياجات اللّوجستيّة للمحافظات ومراكز الإيواء والمدارس”، مبيّنًا أنّ “وزارة التربية تؤمّن المدارس لتكون مراكز آمنة للإيواء، ولا بدّ من تفعيل كلّ الخلايا، حرصًا على أن تسيّر الأمور بشكلٍ جيّد وفعّال”. وركّز على أنّ “الاحتكاكات أو الإشكالات البسيطة الّتي حصلت، بقيت محصورة ومحدودة إذ تمّت معالجتها في وقتها، وذلك بفضل الأجهزة الأمنيّة والمحافظين”.
وذكر مولوي أنّ “خليّة الأزمة في وزارة الدّاخليّة على تواصل دائم مع المحافظين، لمعرفة آخر الأرقام والحاجات وكلّ ما يحصل، ونحن على اتّصال دائم مع الأجهزة الأمنية لحلّ كلّ الإشكالات”، مشيرًا إلى أنّ “هناك نواقص بسبب العدد الكبير من النّازحين، وهذا الموضوع ينظَّم تباعًا”. ونوّه بدور الصليب الأحمر اللبناني بالمساعدة والإغاثة.
وعن إيواء النازحين السوريين، أوضح أنّ “الاستجابة هي للنّازحين اللّبنانيّين، ولكن انطلاقًا من إنسانيّتنا ووطنيّتنا نحن نقف إلى جانب كلّ إنسان محتاج، وهناك مراكز إيواء في البقاع مخصّصة للسّوريّين”، معلنًا أنّ “هناك 13 ألفًا و500 سوري غادروا لبنان عبر مراكز الأمن العام خلال 3 أيّام، عائدين إلى سوريا، ومن هنا نقول إنّ السّوري قادر على العودة إلى بلده”.

