قال رئيس تحرير موقع “جنوبية” الصحافي علي الامين في مقابلة على قناة “mtv” “أن ما يشهده الجنوب اليوم هو عملية تدميرية هائلة إلى الحد الذي يمهد فيه الإسرائيلي للمنطقة العازلة، وهذا ما نراه في عيتا وميس ومحبيب وغيرها، ومن الواضح أن المسار الإسرائيلي هو ليس طرد السكان فقط بل عدم قابلية هذه المناطق بالعودة إلى الحياة في وقت قريب”.
وأشار الأمين إلى أن مواجهات كبيرة تحصل على الحدود بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله حيث يتصدون ببطولة، وهناك خسائر كبيرة وحديث عن أرقام عالية جدا من الشهداء، وان الحزب يتكتم على ذلك لأمرين: الأول صعوبة طريقة التواصل مع المقاتلين وعدم القدرة على معرفة مصيرهم، والثاني هو العامل النفسي والمعنوي ذلك أن حزب الله لا يستطيع أن يتحدث يوميا عن أرقام الشهداء.
وحول مصير العملية البرية أشار الأمين إلى أن “الإسرائيلي حقق جملة إنجازات وصولا الى اغتيال امين عام حزب الله والقيادات الوسطية ونجح في كشف حزب الله أمنيا واستهدف القدرات العسكرية ومنها عملية البيجر، وهذا مهد لإطلاق العملية البرية وهي المرحلة التالية للهجوم على لبنان، ولذلك يصر الإسرائيلي على التوغل البري والاحتلال ولو أدى ذلك الى خسائر وحتى هذه اللحظة الإسرائيلي يحاول الإمساك بأراض لبنانية للابتزاز لاحقا.
الإسرائيلي حقق جملة إنجازات وصولا الى اغتيال امين عام حزب الله والقيادات الوسطية ونجح في كشف حزب الله أمنيا واستهدف القدرات العسكرية ومنها عملية البيجر، وهذا مهد لإطلاق العملية البرية وهي المرحلة التالية للهجوم على لبنان
هناك بطولة تحصل في الجنوب من قبل مقاتلي حزب الله ولكن مع الأسف هذه البطولة تفتقد الى الحاضنة العسكرية والأمنية والقدرة على الامداد الى درجة لا تتيح إمكانية الصمود لفترات طويلة في ظل الإصرار الإسرائيلي على الدخول البري.
الطعن الذي كان يخاف منه حزب الله من اللبنانيين كأنه يأتيه من السوري، الحليف الذي دفع ما دفع من أجله
وأشار الأمين الى ان حزب الله دفع من اجل النظام السوري آلاف الشهداء، ولكن في اللحظة التي يحتاج فيها حزب الله الى دعم يبدو أن النظام غير مبالي وأن الطعن الذي كان يخاف منه حزب الله من اللبنانيين كأنه يأتيه من السوري، الحليف الذي دفع ما دفع من أجله لذلك وفي هذه اللحظة فإن المحور الذي كانوا يتحدثون عنه يبدو أنه لم يكن موجودا إلا في لبنان والدليل هو الوقائع التي نراها. وأضاف: “وصلنا إلى اللحظات التي لم يعد فيها من السهل إعادة الحسابات وأن العودة لقراءة الحسابات لم تعد متاحة ونحن وحزب الله ندفع ثمن كل هذا المسار منذ 20 سنة الى اليوم.
إقرأ أيضا: علي الأمين: سلاح «الحزب» وفر فرصة لإسرائيل لتدمير لبنان!

