بعدسة «جنوبية»: مطاردة إسرائيلية جوية على أوتوستراد جونية للمرة الأولى.. ملاحقة بوليسية لشخصين وقتلهما

Jounieh Israeli Airstrike (Janoubianews)

للمرة الأولى، استهدف الإحتلال الإسرائيلي سيارة على أوتوستراد جونية في ساحل علما قضاء كسروان قادمة من شمال لبنان، وقتل شخصين حاولا الهروب منها ثم استهدفهما للمرة الثانية بعد خروجهما. وكانت طريقة الإستهداف بوليسية وغريبة.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن المستهدف هو «قيادي في مخابرات حزب الله».

ماذا حصل؟

وفي التفاصيل، كشفت الوكالة «الوطنية للإعلام» عن «استهداف سيارة رباعية الدفع على أوتوستراد ساحل علما المسلك الشرقي وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان». كان ذلك قرابة الساعة التاسعة والربع صباحا.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن «غارة للعدو الإسرائيلي على سيارة في جونية أدت إلى استشهاد شخصين».

وفيما أشارت قناة «إم.تي.في» إلى معلومات أولية عن استهداف «بالرصاص»، قالت قناة «إل.بي.سي» إنه لم يتضح طريقة الإستهداف ما إذا كانت بسيارة أو بالسلاح على غرار ما حدث في الكحالة سابقا (في إشارة إلى استهداف غريب لعنصر في حزب الله ومحاولة قتله عبر اختراق الزجاج الأمامي للسيارة).

إلا أن شهود عيان أفادوا عن صاروخين على الأقل لقتل المستهدفين، الأول استطاعا الهروب منه، ثم قتلهما الثاني.

وانتشرت مشاهد لدمار في الأبنية الملاصقة لعملية الإستهداف بينها ما طال محل الحلويات «L’abeille D’or».

من هو المستهدف في هجوم جونية؟

وأفادت قناة «إم.تي.في» عن استهداف شخصية في المنطقة، وسُمع أصوات 3 انفجارات في المكان. وقالت إنه بحسب الصور الأولية، الشخص كان مع شخص آخر في السيارة، وحاولا الهروب. لكن المعلومات تفيد عن وقوع شهيدين.

والسيارة التي هي من نوع «هوندا سي آر في» مسجلة باسم خديجة أحمد غزال. 

من جهتها، أفادت قناة «الحدث» أن المستهدف هو «من البرج الشمالي بصور جنوبي لبنان»، وكان قادما من شمال لبنان. وقالت إنه «قيادي عسكري بمخابرات حزب الله».

وانتشرت مشاهد لاستهداف السيارة عبر مواقع التواصل الإجتماعي قرب محل «L’abeille D’or». ويقول أحد الأشخاص الذين صوروا المشهد «هرب الزلمي والمرا ورجعوا قتلوهم».

من مكان الإستهداف

إقرأ/ي أيضا: بالصور والفيديو: «الحزب» يستهدف منزل نتنياهو.. «شيء ما قد حدث» وانفجار ضخم

السابق
اسرائيل تواصل اغتيالاتها بقاعاً..والهرمل تحت النار!
التالي
اسرائيل تواصل اعتداءاتها على قضاء بنت جبيل والنبطية!