في إطار جهودها الميدانية المكثفة لتأمين المناطق المتضررة وحماية المدنيين، أصدرت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه بياناً رسمياً أعلنت فيه عن مواصلة وحداتها العسكرية المختصة تنفيذ عمليات مسح وتطهير واسعة النطاق في قرى وبلدات جنوب لبنان، تزامناً مع أجواء الهدوء الحذر الممتدة على طول الجبهة.
وجاءت تفاصيل الإجراءات الميدانية والتحذيرات الأمنية للجيش على النحو التالي:
أكد البيان أن الوحدات الهندسيّة والمختصة في الجيش واصلت تفكيك قنابل طيران ثقيلة وغير منفجرة، من مخلفات الغارات الجوية للاحتلال الإسرائيلي. وأوضح الجيش أن الزنا المكتشفة لهذه القنابل الفتاكة تتراوح بين 1000 باوند و2000 باوند (نحو طن من المتفجرات للقنبلة الواحدة).
وشملت عمليات التفكيك والرفع الفوري بلدات ومحاور حيوية في قضاءي بنت جبيل ومرجعيون، وهي:
- تبنين وخربة سلم (قضاء بنت جبيل).
- مجدل سلم، ودبين، وبلاط (قضاء مرجعيون).
وعملت الفرق الفنية على نقل هذه الذخائر الخطيرة إلى مواقع عسكرية آمنة وبعيدة عن النطاق السكاني، لإجراء عمليات التفجير والتعطيل اللازمة بشأنها حفاظاً على أرواح المواطنين.
بالتوازي مع عمليات نزع الألغام ومخلفات القصف، تولت وحدات الجيش فتح وتأهيل الطرقات الرئيسية والفرعية التي تضررت أو أُغلقت بفعل الردم والدمار في بلدتي دبين وبلاط؛ وذلك لتسهيل حركة الآليات العسكرية والإنسانية وتأمين خطوط التواصل بين القرى الحدودية.
ثالثاً: تحذير صارم للأهالي.. “تريثوا في العودة”
وفي الشق الإنساني والأمني، وجهت قيادة الجيش نداءً عاجلاً حذرت فيه الأهالي والنازحين من التسرع والاندفاع في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية في هذه المرحلة الحساسة.
وشددت القيادة على ضرورة التريث التام والالتزام الكامل بالتوجيهات والتعليمات الصادرة عن الوحدات العسكرية المنتشرة على الأرض؛ وذلك حرصاً على سلامة المواطنين من خطر القنابل العنقودية غير المنفجرة، وضماناً لأمنهم في مواجهة الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي قد تنفجر في أي لحظة.







