يحيى السنوار.. الشاهد والشهيد!

يحيى السنوار غزة

لا شك أن عملية إستشهاد يحي السنوار في معركة بالرصاص الحي، مع ثلة من رفاقه في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني على تراب غزة، لهو افضل بكثير من موت الاخرين في فراشهم، او في جحورهم مختبئين .

يحي السنوار مهندس عملية “طوفان الاقصى” والتي اخترقت جدار العدو الفاصل، بين غزة وباقي فلسطين المحتلة، فإن كنا معها او ضدها ، او إن اختلفت الاراء في انها بطولة او “قبة باط” صهيونية مُدبرة، للقضاء على غزة وتنفيذ مخطط صهيوني، إلا انها تبقى عملية بطولية سيشهد لها التاريخ، وستُدرس في ارقى الكليات العسكرية وإن كره الكارهون.

يحي السنوار آمن بقضيته الفلسطينية، قاتل لأجلها وأُسر بدافعٍ نضالي في سبيلها، وقضى شهيداً على ترابها الفلسطيني، إذا فهو شهيد القضية الفلسطينية، وإن إختلفنا معه في الفكر والنهج المُتبع وتحالفاته، التي نسجها مؤمناً بعدالة قضية فلسطين كل فلسطين

انا شخصياً ضد كل انواع الاسلام السياسي، بجناحيه السني والشيعي، لكنني لا يمكنني ان اقف على الحياد في دعم وتأييد قضية فلسطين، وكل من يناضل في سبيلها، مهما اختلفت الظروف او من يناضل لاجلها، وإن اختلفنا معه بالفكر والرؤية.

يحي السنوار آمن بقضيته الفلسطينية، قاتل لأجلها وأُسر بدافعٍ نضالي في سبيلها، وقضى شهيداً على ترابها الفلسطيني، إذا فهو شهيد القضية الفلسطينية، وإن إختلفنا معه في الفكر والنهج المُتبع وتحالفاته، التي نسجها مؤمناً بعدالة قضية فلسطين كل فلسطين.

القضية الفلسطينية ستبقى قضيةً عربية، وإن كرِه الكارهون، ولن تكون يوماً قضية إسلامية او فارسية او عثمانية ابداً، وستبقى قضية الاحرار على امتداد الوطن العربي بكل تلاوينه، وتعدد لهجاته مهما تطورت الازمنة، وسيبقى يحي السنوار خالداً بضمير شعبها الفلسطيني مناضلاً بطلاً، وسيُخلد مع البقية الابطال من مناضلي فلسطين.

القضية الفلسطينية ستبقى قضيةً عربية، وإن كرِه الكارهون، ولن تكون يوماً قضية إسلامية او فارسية او عثمانية ابداً، وستبقى قضية الاحرار على امتداد الوطن العربي بكل تلاوينه، وتعدد لهجاته مهما تطورت الازمنة، وسيبقى يحي السنوار خالداً بضمير شعبها الفلسطيني مناضلاً بطلاً، وسيُخلد مع البقية الابطال من مناضلي فلسطين

ستبقى فلسطين عربية بحدودها التاريخية، من البحر الابيض المتوسط الى نهر الاردن، وستُحرر وإن طال الزمان.

الف تحية وتحية لروح الشهيد يحي السنوار، وكل شهداء فلسطين على مر الازمنة، وسيُخلدون في سجل البطولات الفلسطينية والعربية ابد الدهر.

إقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي يكشف اللحظات الأخيرة للسنوار

السابق
بايدن: هناك إمكانية للتوصل لوقف إطلاق النار في لبنان لكن الأمر سيكون أصعب في غزة
التالي
تقرير لجنة الطوارئ: فتح 1098 مركز إيواء وعبور 335948 سوريًا و135181 لبنانيًا إلى سوريا