توزعت مفاعيل العدوان الإسرائيلي الموسع، الذي دخل إسبوعه الثالث، على مستويات عسكرية وأمنية وسياسية، حيث عمد الإحتلال الإسرائيلي إلى نشر مقطع فيديو قصير، لعدد من الجنود يرفعون العلم الإسرائيلي فوق بقعة مدمرة من حديقة مارون الراس للمرة الاولى، دون ان يتم التأكد من ان هذه القوات ما تزال تحنل المنطقة، التي دخلتها قبل أيام على وقع مواجهات عنيفة مع رجال المقاومة.
وبحسب ما يظهر من التطور الميداني البري، فإن قوات الإحتلال ” متوجسة” بشكل كبير من توسيع رقعة العمليات البرية، بعد إصطدامها بمقاومة شرسة في المنطقة، وتعمل على توغلات محدودة في اماكن مفتوحة لتجنب الكمائن والإستدراج إلى المنازل والأبنية، فبعد عملياتها في محور يارون ومارون وعديسة وكفركلا وغيرها، عمدت اليوم إلى محاولة فتح ثغرات جديدة في منطقة القطاع الغربي، لا سيما في منطقة ” اللبونة” في بلدة الناقورة، حيث تحدثت المقاومة الإسلامية عن صد قوة للعدو الإسرائيلي تسللت من خلف موقع القوات الدولية في اللبونة، و تعاملت معها بالاسلحة المناسبة وحققت فيها اصابات مؤكدة بين قتيل و جريح، مما اجبر قوة العدو المتسللة إلى الإنسحاب، خلف الشريط الحدودي من حيث تسللت.
هذا التطور الميداني البري، تزامن مع مرور عام على إنطلاق عملية الإسناد والدعم لغزة، وإعلان “حزب الله” عن جردة للعمليات التي نفذها على مدى عام والأسلحة المستخدمة وعدد المستوطنات التي طالتها المقاومة، ما دفع بالعدو إلى إخلاء 100 مستوطنة ونزوح 300 ألف مستوطن، وإعلان نائب أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم عن بدء المواجهة البرية، مؤكداً أنه لا قيمة للأمتار التي يمكن أن يحصل عليها ونحن نريد أن يحصل الالتحام مع العدو سواء في الحافة الأمامية أو بعد ذلك.
كثف جيش الإحتلال الإسرائيلي من غاراته الحربية على الضاحية والجنوب والبقاع
واليوم كثف جيش الإحتلال الإسرائيلي من غاراته الحربية على الضاحية والجنوب والبقاع، الذي إستشهد فيه خمسة مدنيين في بلدة الخضر، على مقربة من النبي شيت وهم: المربي زهير عوده وزوجته، وزوجة ابنه ومعها ولدين، وجارهم محمد احمد عودة.
واتبع هذه المجزرة، بإستهداف مركز الدفاع المدني التابع لكشافة الرسالة الإسلامية في بلدة عيتيت، ما أدى إلى إستشهاد المسعفين، احمد لقيس، حيدر عطوي، و بلال شرارة، وقد نعتهم حركة أمل.
تسببت غارة على بلدة يانوح بإستشهاد حسن سلامي، وإستشهاد احمد ادريس من عناصر جهاز امن الدولة
فيما تسببت غارة على بلدة يانوح بإستشهاد حسن سلامي، وإستشهاد احمد ادريس من عناصر جهاز امن الدولة في الغارة التي استهدفت مساء مبنى عند دوار كفرتبنيت، التي سجل فيها مساء سقوط عدد من الشهداء بغارة حربية .
حاصرت بحرية العدو الشاطيء الجنوبي، من راس الناقورة وحتى منطقة الأولي، شمال مدينة صور
وإلى المجازر وعمليات القتل، حاصرت بحرية العدو الشاطيء الجنوبي، من راس الناقورة وحتى منطقة الأولي، شمال مدينة صور، مانعة صيادي الأسماك من البحث عن لقمة عيشهم، كما عمدت إلى إستهداف مشروع ري القاسمية بضربة مباشرة، ما إعتبرته وزارة الطاقة والمياه بأنه تهديد للأمن المائي والغذائي للبنانيين.
من جانبه رد “حزب الله” على الإعتداءات الإسرائيلية بشن هجمات، من بينها إطلاق نحو مئة صاروخ بعيد المدى، بإتجاه مدينة حيفا الفلسطينية المحتلة، وإستهداف تجمعاً لِقوات العدو الإسرائيلي في منطقة مارون الراس بِصلية صاروخية، وقصف تجمعات وثكنات ومواقع للإحتلال عند الحدود وفي عمق الأراضي الفلسطينية .

