باسيل: لا يمكن لإيران أن تحارب بواسطتنا.. اللبنانيون لا يريدون الحرب

جبران باسيل

شدد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بانه لا يمكن لايران ان تحارب بواسطتنا، واللبنانيون لا يريدون الحرب ويؤيدون وقف اطلاق النار، والمشكلة اليوم ليس عند إيران ولا عند لبنان بل عند رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ولديه الغطاء العسكري واللوجستي وهو مستمر بفعله، وأعتقد أنه من الممكن أن يتوسع أكثر ليحقق الذي لطالما تحدث عنه.

ولفت باسيل في حديث تلفزيوني، الى انه لا مشكلة لدينا في مضمون البيان الذي صدر عن الإجتماع الثلاثي في عين التينة، أما في الشكل فكان مستفزًا بالنسبة للكثير من اللبنانيين، وفي الواقع هذه هي السلطة الحاكمة وعليها تحمل المسؤولية ويجب أن يكونوا أدركوا أنهم لا يمكنهم تحمل الأمر لوحدهم، ونحن لن نمنع وصول رئيس لأن وجوده أفضل من غيابه، وخيارنا الوطني نابع من عقلنا ومن مصلحة شعبنا ووطننا ولا حسابات أخرى لدينا.

واردف “المسيحيون لا يمكنهم أن يكونوا خارج الدور التاريخي والمؤسس للبنان، والمسيحيون معنيون بالإستحقاق الرئاسي بشكل أساسي، ولا شيء يوقف الحرب إلا الميدان فالحرب لا يوقفها رئيس الجمهورية، والمطلوب حث وطني ومسيحي بالحفاظ على الوطن ولا مشكلة لدينا مع احد، والاهم ان نتفق على ما يجمع لا ما يفرق بيننا”.

ويشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني وصل اليوم إلى بيروت، والتقى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي، وقد صرح عراقجي بعد اللقاء قائلا “وجودي اليوم في بيروت خير دليل أنّ إيران تقف كما كانت دائما الى جنب حزب الله والشعب اللبناني، ونحن ندعم مساعي وقف إطلاق النار شرط تحقيق مصالح الشعب اللبناني”.

اقرأ أيضاً: اسرائيل «تزلزل» الضاحية لإستهداف صفي الدين..وخامنئي يشيد بـ«خدمة» نصرالله للمنطقة بحرب غزة!

وتابع: “نقف الى جانب لبنان والمقاومة، وواثقون من أنّ جرائم الكيان الإسرائيلي ستفشل كما فشلت في الماضي والشعب اللبناني سيخرج منتصراً”، مكررا ان بلاده “تدعم مساعي وقف إطلاق النار شرط تحقيق مصالح الشعب اللبناني”.

وتقييما لكلام عراقجي، يرى مراقبون ان “لا مجال للتفاؤل بما سمعوه من الوزير الايراني الانف الذكر، الذي شدد على دعم مقاومة لبنان وحسب، اذ لا يبدو انه يؤيد اي وساطة من اجل العمل على وقف قريب لاطلاق النار بين حزب الله واسرائيل، وذلك على الرغم من تكبد الحزب لخسائر جسيمة مع فقدان الجزء الأكبر من قيادته السياسية والعسكرية في المعركة وعلى رأسها امينه العام السيد حسن نصرالله، فلم يتطرق عراقجي الى موضوع فصل جبهة جنوب لبنان عن غزة، وبالتالي فان المراوحة ستبقى هي سمة المرحلة بانتظار المسار العسكري ونتائج المعركة الطاحنة والدموية الجارية حاليا بين حزب الله والجيش الاسرائيلي، رغم اختلال ميزان القوى لصالح الأخير في هذه المرحلة من الحرب”.

السابق
مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرر الرد على الهجوم الإيراني!
التالي
إدارة الهجرة والجوازات السورية: بلغ عدد العائدين السوريين من لبنان 219400 عائد