شهدت سوريا فجر الخميس هجوما إسرائيليا ضخمًا، على مستودع أسلحة، استمر غامضا لعدم الكشف عن معلومات رسمية حوله، ولعدم معرفة مكان انطلاقه.
وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم استهدف «أحد مستودعات الذخيرة بالقرب من مدينة جبلة بريف اللاذقية بالقرب من أكبر قاعدة جوية روسية في سوريا (قاعدة حميميم) مما أدى لتدميره وانفجارات ضخمة سمع دويها على بعد مسافات بعيدة».
ونقل تلفزيون «الشرق» عن مصادر محلية، إن «الغارات دمرت مستودع تخزين أسلحة قرب مطار اللاذقية في مدينة جبلة».
بماذا تم الهجوم ومن أين؟
مع إنه قيل إنه هجوم صاروخي، إلا أن المرصد كشف انه استخدم في الهجوم طائرات مسيّرة «لا يعلم حتى اللحظة إذا ما كانت قد انطلقت من داخل الأراضي السورية أم ضربات جوية من عرض البحر».
وفي ظل صمت رسمي، قالت حسابات مقربة من النظام السوري أن «الدفاعات الجوية السورية والروسية أسقطت عشرات الأهداف المعادية»، مشيرة إلى إنه «الاعتداء هو الأضخم على المنطقة، وعدد اعتراضات الدفاعات الجوية السورية والروسية كبير جداً».
وكشفت أن «الاعتداء كان بشكل موجات متتالية والتصدي له تقريباً استمر من الساعة 04:00 حتى الساعة 05:50 ومن بين الأهداف المعادية التي تم تدميرها مسيرات»، في حال قال المرصد أن صدّ الهجوم استمر 40 دقيقة.
يذكر أن إسرائيل شنت 94 مرة عدوانا على الأقل على سوريا خلال هذا العام 77 منها جوية و 17 برية، وكان آخرها قتل صهر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في المزة أمس.
إقرأ/ي أيضا: إنزال جوي وأسرى وسرقة وثائق.. تفاصيل صادمة عن ضربة مصياف في حماة والهدف منشأة خطيرة

