الرد الإيراني يتصدر التطورات.. وإسرائيل تواصل مجازرها في لبنان

غارة اسرائيل على الضاحية الجنوبية 27 ايلول

خطف الرد الإيراني على إغتيال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس الشهيد إسماعيل هنية وأمين عام “حزب الله” الشهيد حسن نصرالله، الذي تمثل بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية على الكيان الإسرائيلي، لا سيما تل أبيب، كل الحديث عن الجبهة البرية في الجنوب، التي إنشغل بها العالم ليل أمس .

وهذا الرد الإيراني المنتظر منذ إغتيال هنية في طهران، قبل أكثر من شهرين أضيف عليه إغتيال نصرالله، لم يلغ التطورات الكبيرة على الجبهة الجنوبية المندلعة منذ 8 تشرين الاول، ووسعتها إسرائيل إلى أقصى مدى في الثالث والعشرين من أيلول الماضي، فقد زعمت إسرائيل اليوم، بلسان دانيال هاغاري، دخول بري لجيش الإحتلال الى قرية لبنانية حدودية، مشيراً إلى أنه عثر في منزل على نفق بداخله أسلحة وعلم حزب الله وخريطة لاحتلال الجليل، وهذا ما نفاه “حزب الله”
بواسطة مسؤول وحدة الإعلام في الحزب محمد عفيف، وأيضا مصادر ميدانية متابعة.

وبرز في اليوم العاشر من توسيع العدوان الإسرائيلي على الجنوب، تجدد إستهداف مخيمات اللاجئين الفلسطينين في لبنان، فبعد إغتيال قائد حركة حماس في لبنان الشهيد فتح شريف في مخيم البص، نفذت إسرائيل محاولة إغتيال قائد كتائب الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح اللواء منير المقدح، الذي نجا من الإغتيال بواسطة طائرة مسيرة، فيما إستشهد نجله حسن المقدح وزجته وأربعة أشخاص آخرين، وأيضاً تركيز الإعتداءات المتمثلة بالغارات على منطقة البقاع، وتحديداً بعلبك، حيث تسببت الغارات على مدينة بعلبك إلى إستشهاد أربعة مواطنين، بينما إستشهد في بلدة بدنايل القريبة منها سبعة مدنيين، بغارة للطيران الحربي، بينما أحصي في آخر تحديث على مستوى البقاع، إستشهاد 240 شخصاً وإصابة 690 بجروح وشن 480 غارة .

https://twitter.com/fatiiichh/status/1840701649188221169?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

ومقابل هذا التوسع الإسرائيلي والمجازر المرتكبة ومنها مجزرة عين الدلب، التي إستقر عدد شهداءها على ال 71 شهيداً، وسقوط عدد من الشهداء المسعغين في بلدة مشغرة في البقاع الغربي، رفع” حزب الله” من حجم إستهدافاته وإدخال صواريخ جديدة إلى الميدان فادي 4، وقد أعلنت المقاومة الإسلامية، التي أصدرت 15 بياناً، أنه دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‌‏وشعبه. وفي إطار سلسلة عمليات “خيبر” وردًا على استهداف المدنيين والمجازر التي يرتكبها ‏العدو، وبنداء لبيك يا نصر الله، أطلقت المقاومة الإسلامية صليات صاروخية من نوع فادي” 4″ ‏على قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الإستخبارات العسكرية 8200 ومقر الموساد التي تقع في ‏ضواحي تل أبيب.

كما أعلنت في بيانات أخرى عن قيامها بإستهداف مستعمرة كفر جلعادي ‌‏بصاروخ نور، وقصف مدينة صفد في شمال فلسطين، وإستهداف مستوطنة شتولا وموقع الصدح ومستعمرة البصة وإستهداف قاعدة “إيلانيا” بصلية صاروخية وحققوا فيها إصابات دقيقة.  

اليونيفيل تتبلغ من إسرائيل

إلى ذلك أعلنت قوات اليونيفيل في بيان صحفي أن جيش الإحتلال الإسرائيلي، أبلغها أمس عن نيته القيام بعمليات توغل برية محدودة داخل لبنان.

وقالت إنه رغم هذا التطور الخطير، فإن حفظة السلام لا يزالون في مواقعهم. نحن نعمل بانتظام على تعديل وضعنا وأنشطتنا، ولدينا خطط طوارئ جاهزة للتفعيل إذا لزم الأمر. إن سلامة وأمن قوات حفظ السلام أمر بالغ الأهمية، ونذكّر جميع الأطراف بالتزاماتها إزاء احترام ذلك.

أي عبور إلى لبنان يشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية وسلامة أراضي لبنان

وأكدت إن أي عبور إلى لبنان يشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية وسلامة أراضي لبنان، وانتهاكاً للقرار 1701. إننا نحث جميع الأطراف على التراجع عن مثل هذه الأعمال التصعيدية التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة المزيد من الدماء.

السابق
تقرير حكومي مفصل حول الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان
التالي
أول فيديو لقوات الإحتلال «داخل جنوب لبنان» .. وهذا ما زعموا العثور عليه