الشيخ حمادة يجول على عدد من المدارس ومراكز الإيواء لمعاينة أوضاع النازحين

قام رئيس هيئة أبي ذر الغفاري الشيخ حسن حمادة العاملي بجولة على عدد من المدارس ومراكز الإيواء في بعض قرى البقاع الأوسط والغربي حيث التقى عدداً من فعاليات المنطقة والأهالي للإطلاع على أوضاع العائلات النازحة والوقوف عند إحتياجاتها والتخفيف من حدة معاناتهم.

من متوسطة قب الياس الرسمية بدأ العاملي جولته مروراً بمدرستها الابتدائية وثانويتها الرسمية وصولاً إلى مدينتها الكشفيّة التقى خلالها رئيس بلدية قب الياس الاستاذ جهاد المعلم، مدير المتوسطة الرسمية الاستاذ نبيل يقطين، مدير الثانوية الاستاذ فادي الحلاق، الناشط خليل القهوجي، رئيس الجمعية الاسلامية الخيرية السيد ظافر مرعي، السيد خليل الحاراتي، السيد بلال البعلبكي وعدد من الناشطين الاجتماعيين والكشفيين والطلاب الذين شكّلوا لجان تطوعية لخدمة ضيوفهم.

من جهته شرح الأستاذ جهاد المعلم خطة البلدية لإستقبال أكبر عدد ممكن من النازحين وكيفية توزيع المساعدات من فرش وبطّانيات وطعام عليهم، منوّهاً بالدور الجليل الذي قام به أهالي المنطقة بالتعاون مع الجمعيات والهيئات الخيرية والصحية والكشفية والصليب الأحمر اللبناني والدولي… مؤكداً: نحن نقوم بواجبنا مع أهلنا وأحبتنا فخدمتهم شرف لنا.

أما الأستاذ فادي الحلّاق فقال: نعمل ما بوسعنا لخدمة ضيوفنا بناءً على توجيهات رئيس البلدية، وأحب أن أنوه بالطلاب الذين كانوا السبّاقين للخير وجنّدوا أنفسهم لأجله.
فيما أكد الأستاذ نبيل يقطين على أهمية التكاتف والتكافل والتضامن الشعبي الذي جسّده اللبنانيون وتابع قائلاً: لقد بذلنا كل امكانياتنا لخدمة شعبنا… كل الشكر للشباب الكشاف المندفع والمنظّم… كل الشكر لأهلنا النازحين.

أمّا النازحون فقد عبّروا عن شكرهم وتقديرهم لزيارة الشيخ العاملي ولحسن استقبال المستضيفين وكرم ضيافتهم.

وقد توجّه العاملي لهم بالقول: شكراً لكم، لصبركم، لصمودكم، لجروحكم ودموعكم، لآهاتكم وأنينكم، شكراً لتعاونكم مع مستضيفيكم، لتحلّيكم بالأخلاق العالية والمشاعر النبيلة، نحن منكم ولكم وبخدمتكم. والى بلدية وفعاليات وأهالي قب الياس أقول: لقد جسّدتم بجهودكم وتضحياتكم وتعبكم الأرزة اللبنانية فكنتم بكل فخر مصداقاً للأخوة والوطنية والعيش الواحد.

استُكملت الجولة بزيارة عدد من البيوت التي استقبلت النازحين في كل من قب الياس وخربة قنفار والمنصوره حيث استمع العاملي إلى دروس في اللحمة والوطنية ممزوجة بآهات وهموم ودموع حاول البعض إخفاءها بكمّه وبابتسامة عريضة ودعاء.

السابق
الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 41615 شهيدا و96359 مصابا
التالي
نعيم قاسم «يَظهر» حياً ويَنعى نصرالله ورفاقه..ونتانياهو يُوسّع مجازره نحو بيروت!