أفاد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، بأن “نحو مئة ألف شخص فروا من لبنان باتجاه سوريا هربا من الغارات الإسرائيلية”.
واشار الى أن “عدد الأشخاص الذين عبروا إلى سوريا من لبنان هربا من الغارات الإسرائيلية بلغ مئة ألف، من لبنانيين وسوريين” مضيفا أن “التدفق متواصل”.
يأتي ذلك مع استمرار التصعيد الاسرائيلي في لبنان، واستمرار حركة النزوح الكثيفة من المناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ترأس اجتماعا للجنة الطوارئ الحكومية، والتي شارك فيه نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، والوزراء في حكومة تصريف الأعمال: الاشغال العامة والنقل علي حمية، الزراعة عباس الحاج حسن، الصحة فراس الابيض، الشؤون الاجتماعية هكتور حجار، البيئة ناصر ياسين، الاعلام زياد مكاري، شؤون المهجرين عصام شرف الدين.
كما شارك رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد المصطفى، المدير العام للجمارك بالإنابة ريمون الخوري، ممثل وزارة الداخلية والبلديات العميد محمد الشيخ، وومثلة وزارة التربية والتعليم العالي.
وأكد ميقاتي خلال الاجتماع أن الحكومة هي مسؤولة عن الناس وعن النازحين وعن مراكز الايواء، واستطيع القول انه كان هناك بعض التقصير في موجة النزوح الأولى لاسباب عديدة، ولكن عادت الحكومة لتلتقط أنفاسها وهي تعمل على الأرض بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والمواطنين في كل المناطق اللبنانية.

