وصف الرئيس السابق للحزب «التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط العدوان الإسرائيلي الكبير على لبنان الإثنين بأنها «حرب شاملة»، متحدثا عن «تخدير» تعرض له لبنان في الفترة السابقة، كي نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم.
وقال جنبلاط في حديث لقناة «إم.تي.في» مساء الإثنين «دخلنا في الحرب الشاملة (..) بالعقلية التي تسود إسرائيل، نعم أخشى سيناريو غزة».
وأضاف «لست أدري ماذا في رأس السيد (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، يمكن ان يريد احتلال كل لبنان، يفعل ما يشاء وما من أحد في هذا العالم يعترض».
لبنان تعرّض لعملية تخدير؟
وردا على سؤال أجاب جنبلاط «من خلال ما سمعته وما سمعناه جميعا من الرسل الفرنسيين، أذكر ما قاله برنارد إيمييه، قال إحذروا، هناك هستيريا في بعض الأوساط الإسرائيلية قد تفعل ما تشاء في لبنان».
وتابع «لم نعط ذرائع لإسرائيل (أي بمشاركة حزب الله في معركة طوفان الأقصى) لكن قالوا لنا وفي مرحلة معينة أنها (الحرب) طويلة، طالما إنكم تحترمون قواعد الاشتباك فالأمر مقبل».
وأردف «ثم أتى السيد (أموس) هوكستين (مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن)، وأتى رسل من هنا وهناك، كأن كانت عملية تخدير، حتى ترتاح الإدارة الإسرائيلية ويسخّر نتيناهو جهده على الجنوب والبقع ولبنان ولست أدري ماذا بعد».

مخطط خطير
وخمّن جنبلاط أن «المخطط الإسرائيلي هو تدمير الجنوب وربما الاحتلال»، قائلا «اليوم ليس وقت الشماتة كما قال الدكتور (رئيس حزب القوات اللبنانية سمير) جعجع، علينا اليوم أن نصمد بالتشاور مع حزب الله».
كما كشف أن «سياسة هوكشتاين كانت التدمير والأرض المحروقة في الجنوب» وتجول «الجنوب منطقة عازلة، ربما منطقة محتلة، تسهيلا لعودة المستوطنين في شمال إسرائيل إلى قراهم».
وهنا قال إنه قال لهوكستين في أحد لقاءاتهما «علينا أن نصيغ حلا (..) وأنا طالبته بتطبيق اتفاق الهدنة 1949 الذي يملي توازنا في السلاح من الجهتين»
«لن أدين سلاح حزب الله في أوج المعركة»
وحول القرار 1701 أجاب إنه «لم تأت المساعدة المادية الكافية كي ننشر 20 ألف عنصر من الجيش اللبناني، الإدارة الأميركية لا تعطي أي سلاح مضاد للدبابات والطائرات إذا كان موجها نحو إسرائيل، لذلك علينا أن نفهم لماذا يركن ابن الجنوب إلى حزب الله».
وردا على سؤال أجاب «في أوج المعركة، أو في بدايتها، لن أنتقد أو أدين سلاح حزب الله، لن أفعلها».
وقال جنبلاط أن «هذا الجنوب الذي تُرك على مدى عقود رأى في حزب الله سندا وعضدا سياسيا واقتصاديا واجتماعييا حمى الجنوب».
إلا أن جنبلاط قال في النهاية «فلنحاول أن نحرج حلفاء إسرائيل، فلنقدم حلا سياسيا، إن إسقاط السياسة أمام السلاح خطأ كبير».
إقرأ/ي أيضا: قائد كبير في «الحزب» تلاحقه أميركا وإسرائيل .. من هو علي كركي؟

