سجلت جبهة الجنوب اليوم، تراجعاّ في مستوى العمليات العسكرية المتبادلة بين جيش الإحتلال الإسرائيلي، من جهة، و “حزب الله”من جهة ثانية، وذلك قياساّ بالأيام الثلاثة الماضية، التي شهدت ذروة في العمليات العسكرية، وأبرزها عملية الرد، الذي قام به “حزب الله”، على خلفية إغتيال قائده الجهادي فؤاد شكر، وما تبعها من غارات إسرائيلية بلغت رقماّ هو الأعلى منذ بدء حرب الإشغال والإسناد.
وشهد اليوم ” الثلاثاء” عمليات روتينية، بقيت في حدود تبادل عمليات القصف على مواقع الإحتلال عند الخط الأزرق، وغارات حربية ومسيرة، نفذتها إسرائيل على اكثر من بلدة وقرية جنوبية، نجم عنها جرح أربعة مواطنين، وتنفيذ اربع غارات وهمية (جدار الصوت) ليلاً.

وشملت غارات العدو الإسرائيلي، التي ترافقت مع تفقد عشرات الأفراد من العائلات منازلهم في بلدات وقرى الحافة الأمامية، والمشاركة في تشييع حالات وفاة عادية ( مارون الراس)، بلدة العديسة، في منطقة مؤجعيون، فيما إستهدفت الطائرات المسيرة، منطقة سهل بلدة المجادل، شرق مدينة صور، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بجروج مختلفة، وتضرر واجهات عدد من المحال والمؤسسات التجارية، نتيجة شظايا الصاروخ وعصفه .
إستهدف جنود الإحتلال من مواقعهم المقابلة لبلدة الماري، سيارة رابيد في محلة المجيدية
وفي منطقة مرجعيون، إستهدف جنود الإحتلال من مواقعهم المقابلة لبلدة الماري، سيارة رابيد في محلة المجيدية، بواسطة القنابل، أسفر عن إحتراق إحتراقها كلياّ.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في أربع بيانات منفصلة، انها ردت على الإعتداءات الإسرائيلية على القرى الآمنة، بإستهداف التجهيزات التجسسية المستحدثة المنصوبة على رافعة في محيط ثكنة دوفيف بمحلقة إنقضاضية وأصابوها إصابةً مباشرة ما أدى الى تدميرها.

وأيضاّ إستهداف التجهيزات التجسسيّة في موقع العباد بمحلقات إنقضاضيّة وأصابوها إصابة مباشرة، وإستهداف مبان يتموضع فيها جنود العدو في مستوطنة ” نطوعة”
وفي بيان آخر، أعلنت المقاومة الإسلامية، أنه رداّ على الإعتداء الإسرائيلي الذي طال بلدة المجادل، شن مجاهدوها هجومًا جويًا بسرب من المسيرات الانقضاضية، على مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، مستهدفة أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابتهم بشكل مباشر وحققت فيهم إصابات مؤكدة، وفي وقت لاحق تحدث الإعلام العبري، عن إصابة أحد الجنود الإسرائيليين في هذا الهجوم الجوي.

