على الرغم من رفع القيود التي فرضها منذ فجر الأحد على نشر المعلومات المتعلقة بهجوم حزب الله، أعلن الجيش الإسرائيلي إنه اعترض أغلبية الصواريخ التي أتت ضمن عملية كبيرة للرد على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر.
الاحتلال يعلن: لم تصب أي قاعدة عسكرية.. ولا تل أبيب!
وكشف الجيش بحسب «يديعوت أحرونوت» أن «معظم الصواريخ من خطة حزب الله الانتقامية كانت موجهة إلى شمال البلاد، في حين كانت الطائرات بدون طيار موجهة إلى وسط العاصمة» تل أبيب.
وعليه أعلن «إنه اعترض معظم التهديدات التي أطلقت لاحقا على إسرائيل، وأن الأضرار التي لحقت بالمنازل في عكا ومستوطنة مانوت في الجليل الغربي كانت نتيجة عمليات اعتراض».
وإذ شدد على إنه «سنواصل إزالة التهديدات في الشمال كما فعلنا حتى في الأسابيع القليلة الماضية»، خلص الجيش إلى أن هذا الصباح واجه «خطة دقيقة وواسعة النطاق» ولكن «لم يتم ضرب أي قاعدة عسكرية ولم يتم ضرب أي هدف في وسط البلاد».
بعض الوقائع التي تكذّب الجيش الإسرائيلي
على عكس ما ادعاه، كشفت مصادر لقناة «العربية» عن «إصابة معسكر إسرائيلي تابع للاستخبارات العسكرية في الجليل الأعلى»، كاشفة عن إصابة جنود إسرائيليين جراء الاستهداف.
ونشرت حسابات إسرائيلية فيديو للحظة إصابة المركز العسكري في الجليل (الفيديو أعلاه)، فيما لا يمكن التأكد تماما من صحة هذا المقطع.
كذلك كشف المجلس الإقليمي الإسرائيلي في بنيامين عن مقتل «الرقيب دافيد موشيه بن شطريت 21 عامًا من بلدة آدم خلال القتال في الشمال»، جراء صواريخ حزب الله.

إلى ذلك، نشرت أكثر من وسيلة إعلامية إسرائيلية فيديو لأضرار أصابت زورقّا في مياه نهاريّا شمال البلاد، نتيجة سقوط صاروخ، لكنها قالت إنه نتيجة صاروخ إسرائيلي اعتراضي.
يذكر أن حزب الله لم يشر حتى الآن في بياناته الرسمية إلى استهداف تل أبيب أو استهداف الزورق المذكور، وترك التفاصيل الإضافية عن الهجوم لكلمة أمينه العام السيد حسن نصرالله عند الساعة السادسة من عصر اليوم الأحد.
إقرأ/ي أيضا: الحزب يَحفظ وجه «الرد» ويَعود الى «قواعد الإسناد»..ماذا عن إيران وإسرائيل؟!

