إستهل “حزب الله”، عملياته اليوم، بالرد على الإعتداءات الإسرائيلية، التي طاولت منطقة البقاع ليل امس، تمثلت بسلسلة غارات، اسفرت عن إصابة 13 شخصاّ واضرار مادية كبيرة.
وكان رد الحزب على هذا العدوان، في إطار الرد على الرد في المكان والزمان والحجم والعمق أيضاّ، فقامت المقاومة الإسلامية، بحسب بيان لها، بإطلاق صليات مكثفة من الصواريخ، مستهدفة مقر قيادة فرقة الجولان 210 في ثكنة نفح ومقر فوج المدفعية ولواء المدرعات التابع للفرقة 210 في ثكنة يردن، إذ يعتبر الرد في منطقة الجولان السوري المحتل، ضمن المعادلة التي يعتمدها الحزب، رداّ على قصف البقاع في غالبية الأحوال.
وأيضاّ رداّ على إستهداف البقاع شنت المقاومة الإسلامية هجوماً جوياً بأسراب من المسيرات الانقضاضية على مقر قيادة اللواء المدرع السابع التابع لفرقة الجولان 210 في ثكنة” كتسافيا” مستهدفة أماكن تموضع وإستقرار ضباطها وجنودها وأصابت أهدافها بدقة.
وبعد هذا الرد، إستكمل “،حزب الله”، عمليات الرد، على الإغتيال في ديرقانون رأس العين وادى إلى إستشهاد حسين علي حسين، بقصف مقر الفرقة 146 في جعتون بصليات من صواريخ الكاتيوشا، وإستهداف مواقع المرج، زرعيت، وجل العلام، قرب الناقورة، وثكنتي ميتات وشوميرا .
ورداّ على إستهداف بلدة الناقورة، الذي اوقع أربعة جرحى، بينهم 3 مسعفين، قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية ثكنة يعرا (مقر قيادة اللواء الغربي 300)، بصلية من صواريخ الكاتيوشا.

في هذا الوقت إستمرت الإعتداءات الإسرائيلية، دون إنقطاع، وخاصة بإستخدام الطائرات المسيرة، التي شنت سلسلة من الغارات، ومنها غارة على أحد المنازل في بلدة الضهيرة الحدودية، مؤلف من طبقتين، حيث أفادت المعلومات عن سقوط ثلاثة شهداء، كما أصيب 4 أشخاص في الناقورة بينه ثلاثة عناصر من الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية، أثناء محاولتهم إنقاذ عدد من الجرحى من منطقة وادي حامول، فيما أطلقت طائرة مسيرة صاروخاّ باتجاه دراجة نارية في بلدة الشهابية، في منطقة صور، لم يتمكن من إصابة هدفه، بحيث نجا سائق الدراجة بإعجوبة، تزامناّ مع غارة حربية على عيتا الشعب.

