«الثوري الإيراني» يدعو لانتظار الردّ الذي «قد يطول» ويكشف عن تغيير في خطة الانتقام لهنية

اسماعيل هنية والرد الإيراني

أعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء تفاصيل ردّه المنتظر على اغتيال رئيس حركة «حماس» إسماعيل هنية في طهران، مشيرا إلى أن فترة الإنتظار «قد تطول». أما السبب وراء ذلك فهو «دراسة مجمل الظروف» كي يكون الردّ «فعالًا».

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري العميد علي محمد نائيني «هناك إرادة جدة على الرد على اعتداءات الكيان الصهيوني المختلفة، وحاليا يدفع المتواجدون في الأراضي المحتلة تكاليف (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في اغتيال الشهيد هنية».

وإذ كشف ان قادة القوات المسلحة على أعلى مستويات اتخاذ القرار بشأن الرد في إيران «يقيمون كل الظروف ويتخذون قرارات دقيقة ومحسوبة ويغيرون حسابات العدو بإجراءات فعالة»، أضاف: «الوقت في صالحنا وفترة انتظار هذا الرد قد تطول».

 المتحدث باسم الحرس الثوري العميد علي محمد نائيني (وكالة تسنيم)

سيناريو الرد

وتابع نائيني «في الوقت الحالي، على الصهاينة أن يعيشوا في حالة من عدم الاستقرار، وقد لا يكون رد إيران تكرارًا للعمليات السابقة. سيناريوهات الرد ليست هي نفسها، وقادتنا لديهم الخبرة والتكتيك في معاقبة العدو بشكل فعال وليسوا متسرعين».

وإذ زعم إن بلاده لم تترك «أي هجوم على أهداف إيرانية دون رد، وعلى العدو أن ينتظر الضربات المحسوبة والدقيقة في وقتها»، أشار إلى أن «الوقت في صالحنا ويجب دراسة مجمل الظروف والقرار بشأن وقت وطريقة الرد يعتمد على الظروف وتخطيط القادة المعنيين».

«الوقت في صالحنا وفترة انتظار هذا الرد قد تطول»

وختم مسؤول الحرس الثوري قائلا: «الشيء الذكي الذي ينبغي القيام به هو دراسة جميع الظروف لمعرفة أي الردود فعالية وردعاً».

وفجر 31 تموز الفائت، تم اغتيال هنية في مقر إقامته في طهران التي اتهمت سلطاتها العدو الإسرائيلي بالعملية.

وقالت على لسان حرسها الثوري إن طريقة اغتيال هنية كانت عبر مقذوف ألقي من خارج منطقة إقامته. في المقابل، ظهرت الكثير من الروايات الأخرى، أغلبها غربية وإسرائيلية، تتحدث عن جهاز متفجر زرعه عملاء في قلب غرفة هنية. وآخر هذه الروايات ما قيل إنه القصة الكاملة لعملية الاغتيال عبر شبكة عملاء، تحكي بالتفصيل كيف دخلوا ونفذوا ثم هربوا من طهران.

إقرأ/ي أيضا: إيرانيان دخلا غرفته ومجموعة تموّهت بالأخضر بين الأشجار.. رواية جديدة محرجة عن اغتيال هنية

السابق
البخاري يزور سفارة فلسطين…ودبور يشيد بمواقف المملكة
التالي
الكتائب: نرفض اغتصاب الأراضي اللبنانية.. واخذ اللبنانيين دروعاً بشرية!