ضجت وسائل التواصل الإجتماعي، بطرد عائلة جنوبية نازحة من قبل أشخاص في بلدة ” غريفة”، في جبل لبنان – الشوف، والتي إستاجرت منزلاّ قبل يوم واحد من طردها، من إحدى عائلات البلدة بمبلغ 900 دولار أميركي .
وغرد رئيس حزب التوحيد اللبناني وئام وهاب قائلاّ نعتذر من رب العائلة التي طردت عائلته من إحدى القرى الشوفية هذه التصرفات لا تمت لبني معروف بشيء . فلنتذكر سلطان باشا الأطرش الذي أشعل حرباّ من اجل ضيفه أدهم خنجر .. فبيوتنا مفتوحة وقلوبنا كذلك”.

وقال رب العائلة ، التي طردت عائلته في تسجيل مصور “فيديو “، “بلدتي تبعد حوالي تسعة كيلو مترات عن الحدود، وأنا خارج لبنان، لكن زوجتي واولادي الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 18 عاماّ ووالدتي 65 عاماّ، قد غادروا البلدة بعد تصاعد التوتر، وبعد عناء طويل وجدوا منزلاّ في بلدة غريفة في الشوف، وأبلغوني عن ذلك، وأن صاحب المنزل طلب 1000 دولا، فقلت لهم يوجد مشكلة، ثم نزل السعر إلى 900، وأعطاهم إيصال ببدل الإيجار”.
وقال “في اليوم التالي أخذوا أغراضهم وتوجهوا نحو غريفة للإسقرار مرحلياّ، لكنهم تفاجأوا بجمهرة من سكان في الحي، وطلبوا منهم عدم إنزال أغراضهم، ثم رفع شابان من المتجمهرين السلاح بوجه عائلتي بالتزامن مع كيل من الشتائم”.
وأضاف “إن صاحب المنزل وهو عميد متقاعد في الجيش، أعاد بدل الإيجار للعائلة، وهو شخص محترم، ليس لأنه أعاد البدل المالي، لكن المؤسف جداّ أن يرفع السلاح على إمراة واولاد من قبل شابين”.
المختار حرب : بيوتنا مفتوحة لأهل الجنوب
وأوضح مختار بلدة غريفة أكرم حرب ل” جنوبية”، أن “هذا التصرف المدان والغير مقبول، هو تصرف فردي من شخص، ليس من أبناء غريفة” صهر البلدة”، مضيفاّ “يوجد أكثر من عشر عائلات نازحة في الجنوب تعيش بهدوء بين أهلها”.
وأضاف المختار حرب “أن بيوت غريفة، التي إستضافت النازحين في عدوان تموز 2006، مفتوحة لكل أهل الجنوب، وهناك تعليمات واضحة وتوجيهات من ” البيك”، بفتح بيوتنا وإستقبال النازحين من أهل الجنوب”، مضيفاّ “أنا في عز عدوان تموز لم أترك الملالة التابعة للجيش اللبناني، عند حاجز بلدة حبوش قرب النبطية ، وأنني أفتخر بالإنتماء إلى هذه المؤسسة الوطنية”.
المجلس المذهبي الدرزي
وعقدت الهيئة العامة للمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعها الأخير في يلول المقبل، في دار الطائفة في رئيس اللجان والأعضاء، وأصدر المجلس بياناّ “دعا فيه أبناء الجبل إلى إحتضان أبناء الجنوب والضاحية كضيوف مكرّمين في المنازل والبيوت والمؤسسات، تحت المظلة الوطنية التي تجمعنا جميعا، وانطلاقا من القيم الأخلاقية والإنسانية والتكافل الاجتماعي والأهلي على مختلف المستويات، ورفض أي استغلال مادي من أصحاب الشقق السكنية والمنازل لمن اضطرتهم الحرب لترك منازلهم قسرا”.

