محمد فوزي حمادي وعلي غالب شقير ، شهيدان جديدان سقطا اليوم على أرض بلدة ميس الجبل، لينضما إلى تسعة شهداء آخرين من ابناء البلدة، إضافة إلى عائلة إبن بيروت فادي حنيكة وزوجته إبنة ميس مي عمار وولديهما محمد وأحمد، والذين سقطوا منذ بداية حرب الإسناد والإشغال، دعماّ لغزة، التي تقترب من إنهاء شهرها العاشر بعد ثلاثة أيام .
هذان الشهيدان، محمد حمادي، الذي ينتمي إلى كشافة الرسالة الإسلامية، ويعمل في مستشفى ميس الحكومي، وعلي شقير، الذي نعاه ” حزب الله”، شهيداّ على طريق القدس، إغتالتهما مسيرة إسرائيلية، بينما كانا يقومان بوضع شاهد من الرخام على أحد القبور، في جبانة البلدة، وجرى تشييع الشهيدين حمادي وشقير عصراّ في ميس بموكب حاشد .
وعلى مقربة من النبطية، وتحديداّ في المنطقة الواقعة بين بلدتي جبشيت وعبا، إستهدفت طائرة مسيرة دراجة نارية، على متنها شابين، ما ادى إلى إستشهاد احدهما، وهو علي جمال الدين جواد، من بلدة زبدين، الذي نعاه الحزب شهيداّ مجاهداّ على طريق القدس، فيما شنت الطائرات الحربية غارات إضافية في بلدة كفركلا الحدودية، التي تتصدر حجم الدمار في بيوتها ومنازلها، بعد بلدة عيتا الشعب وترافقت تلك الغارات المسيرة والحربية مع قصف مدفعي فوسفوري طاول رب ثلاثين ومركبا وكفرحمام وغيرها .
وقبل الرد الواسع المنتظر من قبل ” حزب الله”، على خلفية إغتيال قائده الجهادي فؤاد شكر ” سيد محسن”، سارع الحزب إلى الرد على مسلسل الإغتيالات والإعتداءات على ميس الجبل والبازورية وجبشيت ودير سريان وحولا، منفذاّ هجمات بالمسيرات الإنقضاضية والقصف المدفعي.

وأعلنت المقاومة الإسلامية في 8 بيانات منفصلة، أنه ورداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة، وخصوصاً الاغتيال الذي نفذه في جبانة بلدة ميس الجبل، شنّ مجاهدو المقاومة الإسلامية هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة جبل نيريا (مقر قيادي كتائبي تشغله حاليا قوات غولاني) مستهدفة أماكن تموضع ضباطها وجنودها واصابت أهدافها بدقة وحققت فيهم إصابات مؤكدة.
وقالت دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على الاعتداءات والاغتيالات التي نفذها العدو الصهيوني في بلدات البازورية ودير سريان وحولا، شَنَّ مجاهدو المقاومة الإسلامية هجوماً جوياً بِسربٍ من المسيرات الإنقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في ثكنة إيليت، مُستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابتها بشكلٍ مباشر، وأوقعت فيهم عدداً من القتلى والجرحى، حيث تحدث الإعلام الإسرائيلي عن إصابة ضابط وجندي بجروح مختلفة.
وشملت العمليات أيضاّ مواقع في خربة ماعر، ثكنة زبدين، ثكنة زرعيت، رأس الناقورة البحري، وموقع المالكية الذي إستهدف بضائرة مسيرة إنقضاضية.

