القاتل كان قريبا جدا.. صور جديدة «غريبة» لشقّة هنية وآخر ما فعله قبل اغتياله

مقر إقامة اسماعيل هنية في طهران قبل اغتياله

مع مرور الوقت، وفي ظل غياب المعلومات الرسمية الإيرانية حتى اللحظة، تتكشف بعض التفاصيل الإضافية عن عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، لتدحض بعض المعلومات المنتشرة في البداية. آخر هذه المعلومات توحي بأن القاتل كان قريبا جدا، والصاروخ لم يأتِ من «غواصة» أو من «دولة أجنبية أخرى».

صور الشقة تنتشر.. وواحدة غريبة تثير التساؤلات

أكثر من حساب إيراني عبر «تلغرام» نشرت صورة للمبنى الذي تم استهدافه. لكن معظم هذه الحسابات نقلت هذه الصورة (أدناه) عن شبكة «قدس» الإخبارية.

وأكدت صحيفة «نيويورك تايمز» صحة الصورة نقلا عن مسؤول إيراني، قالت إنه حتى زودها بها.

أما في المعلومات الجديدة نقلت شبكة «قدس» الفلسطينية تقديرات الخبراء الأمنيين والجهات المختصة الإيرانية بشأن عملية الاغتيال مرجّحة «إطلاق صاروخ مضاد للدروع من مكان قريب لمبنى الضيافة الذي كان يتواجد فيه هنية، والذي يعتبر منطقة أمنية خاصة وعليها حراسة شديدة من الحرس الثوري الإيراني».

مقر إقامة هنية الذي أكد صحته مسؤول إيراني (نيويورك تايمز)

وتقول الشبكة أن المبنى «يقع في مكان مفتوح وتحيط به عدة تلال وأشجار ومنطقة جبلية، ويرجّح الخبراء أن يكون الصاروخ قد أطلق من التلة المقابلة للمبنى وهي مسافة قريبة ويمكن للصاروخ المضاد أن يستهدفها بدقة»، ما يعني أن القاتل كان قريبا.

ويظهر في الصور الغرفة التي تواجد بها هنية داخل المبنى وهي مغطاة بالستائر.

تزامنا مع هذه المعلومات، كانت وسائل إعلام إيرانية تنشر صورة غريبة نوعًا ما، لأنها تظهر بالظبط هذه التلال القريبة التي يتم الحديث عنها. وكان مكتوبًا تحت وصف الصورة إنها «للجبال والتلال المحيطة بالفندق الذي يقيم فيه إسماعيل هنية»، علما أن مقر إقامته محمي تماما من قبل إحدى فصائل الحرس الثوري كما تقول وسائل إعلام إيرانية.

الصورة التي تم تداولها في وسائل إعلام إيرانية لمقر إقامة هنية من تلة قريبة

تفسير الصورة.. الطريق حول مسكن هنية غير آمن؟  

من جهته، كتب حساب «اخبار جهادي» الإيراني أن ادعاءات مصادر غير سمية تشير إلى أن «الشهيد إسماعيل هنية استشهد بصاروخ إسرائيلي موجه مضاد للدروع من طراز «سبايك»، يستطيع مشغله توجيهه والمناورة به حتى اللحظة الأخيرة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن منصة إطلاق هذا الصاروخ كانت تقع على تلة أو جبل مطل على السكن».

وأضاف الحساب «تظهر الصور المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي أن المتسلقين العاديين يسافرون عبر هذا الطريق كل يوم، ولذلك يمكن القول إن المهاجم أو المهاجمين كانوا عاديين تماما ويسهل التغاضي عنهم والسيطرة على منزل الشهيد هنية في قصر سعد آباد».

وأردف «️كما أن عدد المرتفعات المحيطة المطلة على المكان المذكور عديدة، ولكن من أي نقطة وإلى أي مدى تم إطلاق صاروخ سبايك، (أمر) يحتاج إلى مزيد من التحقيق».

صورة من الجو لمقرّ إقامة هنية (اخبار جهادي عبر تلغرام)

آخر لحظات هنية.. ماذا كان يفعل؟

من جهته، كشف مسؤول إيراني ماذا كان يفعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، قبيل عملية الاغتيال التي جرت كما هو متداول عند الساعة الثانية من فجر الأربعاء.

وكتب مسؤول قسم الإعلام في مكتب حفظ ونشر آثار المرشد علي خامنئي، مهدي فضائلي أن هنية «استشهد في غرفة إقامته أثناء تلاوة القرآن الكريم. وكان حافظاً للقرآن الكريم كاملاً».

مقر إقامة هنية من الجو من زاوية أخرى

إقرأ/ي أيضا: صورة خطيرة تكشف الهدف التالي بعد فؤاد شكر وإسماعيل هنية

السابق
اغتيالات نتانياهو تُحاصر ايران والضيف «ضحية جديدة»..وواشنطن على خط «دوزنة» رد طهران!  
التالي
الرحلات الجوية الى لبنان تابع..خفض رحلات الميدل ايست والخطوط الكويتية!