صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن “حزب الله” اللبناني سيدفع ثمنا باهظا جدا، على القصف الذي استهدف بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل يوم السبت اول أمس.
واليوم الإثنين، قال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير لوكالة رويترز، الإثنين، إن إسرائيل “تريد إيذاء” جماعة “حزب الله” اللبنانية، لكنها “لا تريد جر المنطقة إلى حرب شاملة”، بينما قال مسؤولان آخران إن إسرائيل “تتأهب لاحتمال اندلاع قتال يستمر عدة أيام”.
ضربة موجعة
وفي سياق متصّل قال مصدر مقرب من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، لموقع “الحرة” الاميركي، إن إسرائيل “تستعد لتوجيه ضربة موجعة” ضد “حزب الله”، بحيث تكون “كبيرة لكن بنفس الوقت لا تتجاوز الخط الأحمر” الذي قد يؤدي إلى انزلاق الأمور إلى حرب إقليمية أو شاملة”.
سيتم “استهداف مناطق ومراكز لحزب الله في العمق اللبناني، مثل صور وصيدا”، مستبعدا أن يتم استهداف “منشآت حيوية أو مدن رئيسة” مثل العاصمة بيروت
وتوقع المصدر أن يتم “استهداف مناطق ومراكز لحزب الله في العمق اللبناني، مثل صور وصيدا”، مستبعدا أن يتم استهداف “منشآت حيوية أو مدن رئيسة” مثل العاصمة بيروت.
وأضاف: “الشيطان يكمن في التفاصيل.. لا نستطيع التأكيد ما الذي سيُضرب أو أن نضمن ألا تنزلق الأمور إلى مواجهة أكبر”.
وفي الوقت عينه، أوضح المصدر أنه “قد يتم احتواء الموضوع كما حصل عند حدوث الهجمة الإيرانية في أبريل الماضي، ولكن ايضا ربما تتصاعد الأمور، ويتدخل باقي ما بعرف بمحور ايران وفصائله المسلحة”، على حد وصفه.
وتتهم إسرائيل “حزب الله” بالوقوف وراء الهجوم، قائلة إنه نُفد بصاروخ “إيراني الصنع”، إلا أن الحزب نفى مسؤوليته عن اطلاق الصاروخ او قصف بلدة مجدل شمس المحتلة.

