الحزب يرد على غارات عدلون.. وينعى ثلاثة شهداء بغارة على حولا

صواريخ "حزب الله"

تحكم معادلة الرد والرد على الرد، المتواصلة منذ حوالي عشرة أشهر ونصف الشهر، العمليات العسكرية المتبادلة على جانبي الحدود، بين العدو الإسرائيلي من جهة، و “حزب الله”، من جهة ثانية، والتي تستمر مع تشعب الجبهات من غزة إلى سوريا والعراق واليمن.

وفي إطار عمليات الإسناد والإشغال اليومية، دعماّ لغزة ورداّ على الغارة العنيفة ليل امس على سهل بلدة عدلون، التي نجم عنها إنفجارات من المكان المستهدف، تعددت أنواع الرد على هذا العدوان في عدلون، وعدوان آخر على بلدة حولا، أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء، هم ياسين حسين حسين، وأحمد علي موسى، من حولا، التي بلغ فيها عدد الشهداء 18، إبتداء من تاريخ الإعتداءات الإسرائيلية، ومصطفى حسن فواز، من بلدة دبعال، قضاء صور ، رد “حزب الله” بإستهداف مقر قيادة الفيلق الشمالي في قاعدة “عين زيتيم”، بصواريخ الكاتيوشا.‏

https://twitter.com/sputnik_ar/status/1815044902410993937?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

كما أعلنت المقاومة الإسلامية في بيان آخر إستهداف مستعمرة “دفنا”، بصواريخ الكاتيوشا، وشن هجوم جوي بسرب من المسيرات الانقضاضية، إستهدف المقر المستحدث لقوات العدو ‌‏في مستعمرة حانيتا وأصابت نقطة تجمع الجنود فيه بشكل مباشر موقعة فيه إصابات مؤكدة، إضافة إلى إستهداف موقعي الرمتا والسماقة، في تلال كفرشوبا المحتلة بالأسلحة الصاروخية.

لم تتوقف الإعتداءات الإسرائيلية الجوية والبرية، وإضافة إلى الغارة التي إستهدفت بلدة حولا واوقعت ثلاثة شهداء، نعاهم “حزب الله” شهداء على طريق القدس، شن الطيران الحربي غارات على عيتا الشعب ويارون، فيما أدى سقوط قذيفة إسرائيلية على مركز للجيش اللبناني في بلدة علما الشعب، مقابل مستوطنة حانيتا، إلى إصابة جنديين بجروج طفيفة، فيما طاول القصف المدفعي أيضا محيط راشيا الفخار والعديسة وكونين وعيناثا.

وفي وقت لاحق أعلنت المقاومة الإسلامية، انها ردت على الإعتداء الذي طاول مركز الجيش اللبناني في علما الشعب، بقصف ثكنة زرعيت بالمدفعية.

السابق
بايدن يُعلن تنحيه عن السباق الرئاسي: من مصلحة حزبي والدولة!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 22 تمّوز 2024