إعتداءات إسرائيلية واسعة على الجنوب.. إستشهاد خمسة سوريين بينهم ثلاثة أطفال

تخطى التصعيد الإسرائيلي في اليومين الماضيين، عمليات إغتيال مسؤولين أو عناصر عاديين في ” حزب الله”، ضمن الحرب القائمة بين الطرفين، لتصل إلى إستهداف المدنيين الآمنين في بيوتهم، وحتى على دراجاتهم النارية، سواء كانوا لبنانيين او سوريين نازحين.

فبعد عملية قصف منزل مأهول في مدينة بنت جبيل ليل امس، ادى إلى إستشهاد ثلاثة أشقاء، هم عامر وفوزية وتغريد داغر، تم تشييعهم عصر اليوم، إستهدفت مسيرة إسرائيلية منزلاّ في محلة “ام التوت”، التابعة لبلدة مروحين الحدودية، ادت إلى إستشهاد ثلاثة أطفال، يقيمون مع عائلتهم في بيت، ضمن مشروع خيم زراعية يخص احد ابناء مروحين.

والأطفال الذين نقلت جثامينهم سيارات الإسعاف، إلى مستشفيات صور، هم محمد وجان جركس وخليل خليل، وسبق هذا العدوان على مروحين، غارة لطائرة مسيرة إستهدفت دراجة نارية، على طريق كفرتبنيت – الخردلي، كان على متنها الشابين السوريين عبد المطلب عبد الفتاح نانيس، وحمزة مرهج شعبان، ما تسبب بإستشهدهما على الفور.

ويظهر توسيع الإعتداءات الإسرائيلية، الذي ادى خلال 24 ساعة إلى إستشهاد 8 مدنيين، المترافق مع تمدد عمليات القصف المدفعي، على الطرق والاودية المؤدية إلى البلدات الحدودية، إنتهاج العدو سياسة ترهيب المدنيين من أبناء هذه القرى، الذين يترددون إلى بلداتهم لتفقد منازلهم وأرزاقهم، في محاولة منه لثني من تبقى من عائلات إلى ترك منازلها، تحت وطاة العدوان، المتمثل بالغارات وعمليات القصف وإحراق الأحراج.

وبعد رده امس بشكل واسع على إستشهاد ثلاثة أشقاء في بنت جبيل، الذي تركز على مستوطنة كريات شمونا، إحدى أكبر المستوطنات في الشمال الفلسطيني، عاود “حزب الله” اليوم بقصف هذه المستوطنة بعشرات صواريخ الكاتيوشا، رداّ على إستهداف المدنيين في كفرتبنيت والمنازل الآمنة في القرى الحدودية، وأيضاّ إستهداف مقر قيادة كتيبة السهل في ‏ثكنة” بيت هلل”، بصلية من صواريخ الكاتيوشا.

السابق
روسيا تفقد هيمنتها.. المنشآت النووية في أوكرانيا بحماية الأمم المتحدة
التالي
أسرار الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 17 تموز 2024