نتانياهو يُمهّد بالنار لزيارته الى واشنطن في 24 الجاري..وميدان غزة والجنوب على مصراعيه!

بايدن ونتانياهو

يزور رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو واشنطن في 24 تموز الجاري ومن المتوقع ان يلقي كلمة امام الكونغرس.

وتلقي هموم الانتخابات الاميركية والعدوان على غزة وتوسع جبهة جنوب لبنان بثقلها على الزيارة، كما يحمل نتانياهو الهاجس الداخلي الاسرائيلي وهمومه السياسية ومستقبله.

وترى مصادر دبلوماسية عربية في بيروت لـ”جنوبية” ان مصير لبنان وغزة على محك هذه الزيارة، ومن الواضح ان الادارة الاميركية فاقدة للسيطرة على نتانياهو ولا يمكنها كبح جماحه، طالما ان الداخل الاسرائيلي لا يزال يؤيد الحرب، وكذلك وجود طبقة سياسية في الديمقراطيين والجمهوريين يؤيدون سحق “حماس” وتصفية القضية الفلسطينية بما يخدم المزاعم بحل الدولتين.

نتانياهو سيمهد بالنار لهذه الزيارة وهو سيفاوض بايدن من منطلق ميداني وعسكري وليس سياسياً لذلك سيعمد الى التصعيد الكبير في الجنوب وغزة ورفح

وتشير المصادر الى ان نتانياهو سيمهد بالنار لهذه الزيارة وهو سيفاوض الرئيس الاميركي جو بايدن من منطلق ميداني وعسكري وليس سياسياً، لذلك سيعمد الى التصعيد الكبير في الجنوب وغزة ورفح، وهو ما نشهده اليوم مع ارتفاع وتيرة المجازر، بينما يهدد القادة الميدانيين بهجوم كبير على جنوب لبنان ويتضمن هجوماً برياً وجوياً مكثفاً.

تصعيد متوقع في غزة  والجنوب

وفي جنوب لبنان ورغم هدوء الجبهة الملحوظ في اليومين الماضيين ومع استمرار التصعيد في غزة ورفح، تتوقع مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان يعمد الجيش الاسرائيلي الى تكثيف القصف على القرى الحدودية لافراغ ما تبقى من اهلها ولو يعدون بالعشرات وسيعمد الى سياسة الارض المحروقة  مجدداً كرد انتقامي على تهجير سكان الشمال.

تتوقع مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان يعمد الجيش الاسرائيلي الى تكثيف القصف على القرى الحدودية لافراغ ما تبقى من اهلها وسيعمد الى سياسة الارض المحروقة  مجدداً كرد انتقامي على تهجير سكان الشمال

وترى المصادر ان الاسرائيلي سيكثف من اغتيالاته لقادة “الحزب” واينما سيتمكن من قتل اي كادر سيفعل ذلك بينما سيلجاً “حزب الله” الى اسلحة صاروخية جديدة ومسيرات لاشغال اسرائيل وتعطيل قدراتها الجوية والمسيرات.

مجازر غزة

واستشهد 12 مواطنا وأصيب العشرات، في قصف الاحتلال على مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

إقرأ ايضاً: «صراع نفوذ» بالرصاص بين «أمل» و«حزب الله» من الجنوب الى الضاحية..و«حماس» تنعى مفاوضات غزة!

وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت مدرسة أبو عريبان التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، تؤوي عددا كبيرا من النازحين في مخيم النصيرات، ما أدى لاستشهاد 12 مواطنا وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال والنساء.

مصادر دبلوماسية عربية في بيروت لـ”جنوبية” ان مصير لبنان وغزة على محك زيارة نتانياهو الى اميركا ومن الواضح ان الادارة الاميركية فاقدة للسيطرة على نتانياهو ولا يمكنها كبح جماحه

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38,584 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88,881 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

المجازر الاسرائيلية مستمرة في غزة
السابق
أمن الدولة في الشمال تُخلي كفرحزير من نازحين سورييّن
التالي
بعدسة جنوبية.. وقفة احتجاجية لجمعية صرخة المودعين أمام بلدية بيروت