صدر عن قيادة الجيش اللبناني البيان التالي:
“بتاريخ ٢٠٢٤/٧/١٢، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الدورة السوري (ع.ح.) لتهجُّمه على حافلة نقل مشترك واعتدائه على أحد ركابها. يواصل الجيش ملاحقة المخلين بالأمن لمنع التعرض للمواطنين وحافلات النقل المشترك”.
وكانت باصات النقل المشترك قد انطلقت عبر خطّ واحد فقط داخل بيروت يضمّ 8 باصات من 90، اليوم الجمعة وكذلك انطلقت الاعتداءات عليها من مافيات قطاع النقل الخاص أو “الفانات الخاصة”.
وتعرض السائقون لتهديد بالسكاكين، شتم، وضرب وتكسير للباصات على مستديرة الدورة، موقع تجمّع الباصات المعروف، ما دفع المعنيين الى تركيب كاميرات خارجية على يمين الباصات ويسارها غير المثبّتة داخلها، فيما أكّد رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس أن “أحداً لم يشاوره لإطلاق الباصات العامة وليس على علمٍ بالتعديات التي حصلت.

