بالتزامن مع ذكرى حرب تموز ومأساة النازحين.. «السرايا» تعلن عن اولى عملياتها في الجنوب

غارة الخيام جنوب لبنان

تصطدم المحادثات التفاوضية، التي تتولاها الجمهورية المصرية، المتعلقة بتحقيق وقف لإطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمعتقلين، بتمسك رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بابقاء إحتلال معبر “فلادلفيا”، الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية، وهو المعبر البري الوحيد المتاح أمام الغزاويين، والأمر الذي ترفضه أيضاّ حركة حماس والفصائل الأخرى.

يأتي تصلب نتنياهو، الذي كان أعلن بالأمس، مواصلة الحرب حتى القضاء على “حماس” حسب قوله، تزامناّ مع مجازر متنقلة بحق أطفال غزة، التي ترتقي إلى الإبادة الجماعية، وإستمرار سياسة الإغتيالات بالطائرات المسيرة، وإستهداف منازل المدنيين في بلدات الحافة الأمامية في الحنوب، على وجه الخصوص، والتي أدت اليوم إلى سقوط شهيد جديد، نتيجة إستهدافه بينما كان على دراجة نارية، في منطقة الماري قرب مرجعيون، وهو علي حسن نحلة 35 عاماّ، من بلدة كفرتبنيت، ونعاه “حزب الله” شهيداّ على طريق القدس.

وفيما يتذكر اللبنانيون و الجنوبيون، الذكرى السنوية الثامنة عشرة لحرب تموز 2006، التي أدت إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى ودمار هائل في الجنوب والضاحية وصولا إلى البقاع، يعيش نسبة كبيرة من الجنوبيين، مشاهد التدمير، في القرى الحدودية، ومنها عيتا الشعب، التي إنطلقت منها شرارة هذه الحرب، بعد إختطاف جنديين للعدو الإسرائيلي في منطقة ” خلة وردة”.

https://twitter.com/mohamadelzein/status/1811712462841864409?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

وشهد اليوم الرابع بعد الشهر العاشر من حرب الإسناد والإشغال دعماّ لغزة، تطورات ميدانية محدودة على طول الجبهة، تمثلت بسلسلة من الإعتداءات الإسرائيلية الجوية والبرية، حيث سجل غارات حربية على الجبين وكفركلا والطيبة والخيام، وقصف عدد من المنازل بصواريخ أرض ارض موجهة، إستهدفت منازل في طيرحرفا، بعد إستهداف أمس منازل في راميا ويارين بنفس الطريقة، التي تشبه عمليات إستهداف المنازل في المستوطنات، بصواريخ مماثلة تدميرية من قبل “حزب الله”.

https://twitter.com/sputnik_ar/status/1811755232315031563?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

وقد ردً حزب الله على هذه الإعتداءات، معلناّ قي بيان صادر عن المقاومة الإسلامية إستهداف مقر قيادة كتيبة المشاة التابعة للواء الشرقي 769 في ثكنة ‏راميم بقذائف المدفعية، واصابوها إصابة مباشرة.‏

وأيضاّ إستهداف مبنى في المطلة، ومبنى آخر في مسكفعام، يستخدمهما جنود الإحتلال الإسرائيلي.

السرايا اللبنانية

من جانبها السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي، التي أنشأها “حزب الله”، أعلنت عن تتفيذ أولى عملياتها العسكرية ضد قوات ‏الاحتلال الإسرائيلي، حيث هاجمت مجموعة ‏الشهيدين عبد العال في السرايا اللبنانية، موقع رويسة القرن في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة ‏الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة معاهدين “شعبنا على مواصلة المقاومة حتى النصر والتحرير”.

السابق
الاعتداء على باصات النقل العام تابع.. الجيش يُعلن توقيف «سوري»!
التالي
رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس تيار الغد السوري