يتنقل العدو الإسرائيلي في عمليات الإغتيال، من الجنوب إلى البقاع، ولا يترك يوماّ واحداّ دون هدف
في المنطقتين، ما يرفع من عدد الشهداء المنخرطين مباشرة, في “حرب الإسناد والإشغال”، إبتداء من “حزب الله” وحركتي “حماس” و”الجهاد” الفلسطينيتين، وصولاّ إلى “حركة أمل” و”قوات الفجر”، الجناح العسكري للجماعة الإسلامية في لبنان، التي سبق وأعلنت عن الدخول في العمليات، ضد تجمعات ومواقع الإحتلال.
وضمن هذا المسلسل من الإغتيالات، الذي يستهدف بشكل رئيسي قياديين ميدانيين، إستهدفت قبل ظهر اليوم، مسيرة إسرائيلية، القيادي الميداني في قوات الفجر أيمن غطمة من بلدة لالا في البقاع الغربي، وأحد مرافقيه، عند مفرق بلدة الخيارة، والذي زعمت إسرائيل أن غطمة، هو مسؤول في مجال إمداد الأسلحة لصالح “حماس” والجماعة الاسلامية في لبنان وفي المحيط.
إقرأ ايضاً: الحرب الاسرائيلية تقترب من لبنان..و«أيزنهاور» تمخر عباب المتوسط!
وتاتي عملية إغتيال غطمة، الذي نعته “طلائع الفجر”، مع مرافقه شهيداّ على طريق القدس، في نفس المنطقة الجغرافية، بعد إغتيال القيادي في “حركة حماس” شرحبيل السيد، قبل شهر وثلاثة أيام، وكان سبقها أيضاّ،
إغتيال قياديين في “قوات الفجر”، في منطقة ميدون في البقاع الغربي هما، مصعب وبلال خلف، من بلدة ببنين العكارية، كما إستشهد ثلاثة من قيادي الجماعة، بغارة إسرائيلية مسيرة، في بلدة الهبارية في منطقة العرقوب.
إستهداف صيدا للمرة الأولى
وللمرة الأولى منذ الثامن من تشرين الأول، وصلت الغارات الإسرائيلية إلى مدينة صيدا، عاصمة الجنوب، حيث أطلقت مسيرة للعدو صاروخين على أرض زراعية” بستان”، في محلة القياعة، إقتصرت أضرارهما على الماديات .
تاتي عملية إغتيال غطمة مع مرافقه شهيداّ على طريق القدس في نفس المنطقة الجغرافية بعد إغتيال القيادي في “حركة حماس” شرحبيل السيد قبل شهر وثلاثة أيام
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي، نفذ غارات على بلدات كفركلا و عيتا الشعب ويارون، وسجل قصف مدفعي على كفرحمام وحولا بالقذائف المدفعية والفوسفورية، ما تسبب بإشتعال النيران في حولا، بينما سقطت طائرة درون إسرائيلية قرب جبانة الطيبة.
من جانبها إستهدفت المقاومة الإسلامية، مبان يستخدمها جنود العدو في مستعمرة المطلة بالأسلحة المناسبة، وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى الى اشتعال النيران فيها، كما أعلنت عن إستهداف مواقع ، المنارة، الرمتا، وزبدين.


