مساعي التهدئة الدولية «لا تُصرف» جنوباً..وصراع نفوذ بين ايران واميركا في «الابيض المتوسط»!

قصف اسرائيلي جنوب لبنان

وساطات ومساعي للتهدئة ورسائل وتمنيات وتهديدات “طالع نازل” لا تجد طريقها الى التنفيذ، فيما يستمر طرفا الصراع اي “حزب الله” واسرائيل، كُلُّ بـ”تقليم محدود” للاظافر للآخر بعمليات امنية محدودة عسكرياً وجغرافياً وامنياً.

وترى مصادر سياسية لـ”جنوبية”، ان في عمق دوائر القرار في تل ابيب وحارة حريك، قناعة راسخة بأن لا مصلحة لبايدن بعملية عسكرية في لبنان. ويعمل الطرفان كلٌّ على “صفع” الآخر، طالما ان السقف هو ممانعة الاميركي لحصول الحرب.

وتلفت المصادر الى ان، في مقابل الممانعة الاميركية للحرب تجاري ايران واشنطن في عدم الرغبة بتوسيع الحرب الجنوبية.

وتشير الى ان كل الوساطات التي تحصل اليوم لا تجد “صدى” في الميدان، طالما ان جبهة الجنوب باتت مرتبطة بجبهة غزة وبالصراع الاميركي- الايراني في المنطقة.

تهديدات اسرائيلية جديدة

وفي السياق، أكّد وزير الخارجيّة الإسرائيليّة ​يسرائيل كاتس​، أنّه “لا يمكن لإسرائيل أن تسمح لـ”​حزب الله​” بمواصلة مهاجمة أراضيها ومواطنيها، وأنّنا سنتّخذ القرارات اللّازمة قريبًا”.

في المقابل افادت قناة “سي إن إن”، بأن “الولايات المتحدة تؤكد لإسرائيل أنها مستعدة لتقديم الدعم الكامل في حال اندلاع حرب شاملة مع “حزب الله”.

في عمق دوائر القرار في تل ابيب وحارة حريك قناعة راسخة بأن لا مصلحة لبايدن بعملية عسكرية في لبنان ويعمل الطرفان كلٌّ على “صفع” الآخر تحت هذا السقف

واشارت الى ان “مسؤولين أميركيين طمأنوا وفدا من كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين زاروا واشنطن هذا الأسبوع بأنه إذا اندلعت حرب شاملة بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني، فإن إدارة الرئيس الاميركي جو بايدن مستعدة تماما لدعم حليفتها”.

وساطة لليونيفيل؟

وأكّد متحدّث باسم “​اليونيفيل​” لقناة “الحدث”، “أنّنا لم نقلّص مهامنا، ونضاعف جهودنا لتنفيذ ​القرار 1701​”، مشيرًا إلى “أنّنا نعمل كوسيط بين إسرائيل و​لبنان​ لتخفيف التّصعيد، وطالبنا بحلّ دبلوماسي طويل الأمد لإنهاء الصّراع على الحدود”.

وصول المدمرة الاميركية الى شواطىء حيفا بعد شرائط المسيرة “الهدهد” المصورة رسالة اميركي لإيران ان تدخلك في الحرب بين “حزب الله” واسرائيل يعني تدخل واشنطن المباشر

وأوضح “أنّنا لا نتواصل مباشرةً مع “​حزب الله​”، بل مع الدّولة اللّبنانيّة، وأنّ قوّاتنا عرضة للخطر جرّاء الصّراع على الحدود”.

الصراع الايراني- الاميركي

وفي موازاة الملف الاقليمي والدولي الملتهب، تخوض واشنطن وطهران “صراعاً صامتاً” على النفوذ.

إقرأ ايضاً: الاتحاد الاوروبي «يستنفر» بعد التعرض لقبرص..وباقر كني بعد نصرالله يهدد بإشعال المنطقة!

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، ان وصول المدمرة الاميركية الى شواطىء حيفا بعد مسيرة “حزب الله” “الهدهد” وشرائطها المصورة هي رسالة اميركي لإيران، ان تدخلك في الحرب بين “حزب الله” واسرائيل، يعني تدخل واشنطن المباشر.

وترى ان هذا الصراع في البحر الابيض المتوسط بات واضحاً وعلى النفوذ، حيث يرفع كل طرف من مستوى استنفاره عبر تزخيم دور الوكلاء.

نتانياهو ووزير الخارجية الإسرائيليّة ​يسرائيل كاتس
السابق
النظام الإيراني غاضب بسبب إدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب في كندا
التالي
للسيطرة على كامل رفح.. اسرائيل تتوغّل بشكل كبير في 8 محاور!