تغطي العمليات العسكرية، على جبهتي غزة وجنوب لبنان، على ما عداها من تحركات سياسية وتفاوضية، والتي تصطدم بالشروط الإسرائيلية، بالتزامن مع رفع عداد المجازر التي ترتكبها في غزة، والتي وصلت مساء اليوم إلى بلدة جويا، فإستهدفت للمرة الاولى بغارة مسيرة، على منزل مأهول، ما أدى حسب المعلومات الاولية، إلى إستشهاد صاحب المنزل علي سليم صوفان وإصابة أفراد عائلته بعضهم جراحه خطيرة.
وسبق هذه الغارة على جويا، حيث كانت تتواصل عمليات رفع الأنقاض، غارة صباحية على دراجة نارية في بلدة الناقورة، تسببت بإستشهاد صالح أحمد مهدي، وهو المسؤول عن تحويل المياه للأهالي، وهو الشهيد الحادي عشر، الذي يسقط في الناقورة منذ بدء العدوان، وأيضاّ شن غارة بطائرة مسيرة، على سيارة رابيد على طريق كفرا- دير عامص، كان أصحابها يجمعون الصعتر من البراري، وقد أصيبوا بجروح، وهم من عائلة سبيتي،
وسجل أيضاّ غارات على عيترون وميس الجبل.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي، الذي حط منتصف ليل امس في جرود الهرمل في عمق البقاع اللبناني، وادى إلى إستشهاد ثلاثة عناصر من حزب الله، نعاهك شهداء على طريق القدس، بعد إسقاط حزب الله.مسيرة إسرائيلية جديدة من نوع هيرميز 900، وهو لا ينفصل عن مجريات ومسار العمليات العسكرية المستمرة والمتبادلة بينه وبين حزب الله، منذ تسعة أشهر ونيف، حيث يرتفع وينخفض مستوى العمليات، من إسبوع إلى آخر .
وكل يوم جديد من أيام حرب الإشغال والإسناد، تتجه الأمور إلى تطوير العمليات العسكرية وإستخدام أسلحة إضافية، ومنها صواريخ أرص جو، حبث كرر “حزب الله” لليوم الثالث على التوالي إطلاق صاروخ، باتجاه طائرات حربية إسرائيلية فوق الجنوب، كما رد على غارات البقاع، بقصف مقر فوج المدفعية ولواء المدرعات التابع لفرقة الجولان 210 في ثكنة يردن بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وأيضاّ إستهداف حرش برعام، النطوعة، ومبان يتموضع في جنود الإحتلال في المطلة ومسكفعام وكفربلوم وغشر غازيف وبركة ريشا وزرعيت.

