فتح مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني حلمي الحجار، تحقيقا في حادثة اطلاق النار على مقر حزب الكتائب المركزي في منطقة الصيفي ليل امس.
الحجار كلف شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي تحليل كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الحادث
وعلم ان الحجار كلف شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي تحليل كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الحادث، وجمع المعلومات حول هوية صاحب السيارة ومن كان بداخلها وقت الحادث، بعدما اظهرت احدى الكاميرات ان السيارة التي أُطلق منها النار هي من نوع “كامارو” لون احمر.
وطلب الحجار اجراء الاستقصاءات والتحريات، حول هوية مالك السيارة، تمهيدا لتحديد مطلق النار وتوقيفه.
وليست المرة الاولى التي يتعرض فيها “البيت المركزي ” لاطلاق نار، فقد سبق ان شهد حادثة مماثلة في شهر آذار من العام ٢٠٢٠، عندما اقدم المدعو يحيى دمشق على اطلاق النار باتجاهه، وهو ابن شقيق رئيس حرس مجلس النواب يوسف دمشق المعروف ب “أبو خشبة” حيث تم توقيفه حينها في محلة المشرفية، وصدر قرار بحقه بإحالته امام الحاكم المنفرد الجزائي في بيروت باسم تقي الدين للمحاكمة.

