عمليات «كلاسيكية» على جبهة الجنوب.. تقطعها «غصة» النزوح

غارات اسرائيلية جنوب لبنان

خطفت حوادث القتل الأخيرة والتطورات على الساحة اللبنانية المحلية، الأضواء عن الوضع الميداني والعسكري على الجبهة الجنوبية، التي أطفات شهرها السادس، على وتيرة عمليات متبادلة، بين إسرائيل من جهة و”حزب الله” من جهة ثانية، تخفت في أيام وتغلي في أيام أخرى .

لم تحمل هذه الجبهة، الممتدة بطول يقارب حوالي 120 كيلو متراً، من رأس الناقورة، وحتى مزارع شبعا
أحداثاً كبيرة على جانبي الحدود، فأستقر الوضع العملاتي العسكري على تبادل الهجمات وغارات الطيران على عدد من القرى والبلدات الحدودية، التي كانت أمس على موعد مع المئات من أبنائها الذين تفقدوا منازلهم وزاروا قبور شهدائهم، وحملوا ما تيسر من حاجياتهم المنزلية، وحتى أمتعتهم إلى اماكن نزوحهم، التي عادوا إليها مجدداً، محملين بغصة الإبتعاد عن بيوتهم وأرزاقهم .

وهذه المحاور، التي شهدت أمس تراجعاً نسبياً في مستوى العمليات، عادت إلى ما كانت عليه، بعد هدوء اليوم الاول للعيد، فشنت الطائرات الإسرائيلية، سلسلة من الغارات التدميرية، مركزة على منطقة القطاع الغربي فنفذت غارات على منزلين في بلدة الضهيرة ويارين المتجاورتين، فإستهدفت الاولى منزلاً في الحي الفوقاني في الضهيرة، مؤلف من طبقتين، يعود لعائلة من آل السويد، فيما دمرت في يارين منزلاً يعود لمواطن من آل دياب، وقد سوتهما مع الأرض، كما إستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي غارة مماثلة على منزل في الخيام، ترافقت مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة

آثار الغارة الاسرائيلية على منزل مصطفى السويد في بلدة الضهيرة المؤلف من طبقتين، وقد سوي بالارض


وفي حين تركزت الغارات الإسرائيلية، على القطاع الغربي، تركزت عمليات حزب الله، التي يشنها الحزب، دعماً وإسناداً لغزة، منذ أكثر من ستة اشهر ، على منطقة القطاع الشرقي، فإستهدف موقعي السماقة والرمتا، في تلال كفرشوبا المحتلة، وموقع بياض بليدا.

حزب الله مقاتلين
حزب الله
السابق
اضطهاد السوريين تابع.. جريمة خطف في البقاع!
التالي
عشية دفن سليمان.. الجيش ينتشر في انطلياس